منتديات بحر المعارف - www.ifada.ace.st
اهلا و سهلا و مرحبا بك زائرنا العزيز في موقع و منتديات بحر المعارف

نشكرك على زيارتك للمنتدى

ننتظر منك التسجيل في المنتدى و المشاركة بكل جديد و مفيد

شاطر
استعرض الموضوع السابقاستعرض الموضوع التالي
avatar
زائر
زائر
06052010


رأس البعوضة

هذه صورة رائعة لبعوضة نرى من خلالها
عظمة الخالق تبارك وتعالى، ولذلك ضربها مثلاً في كتابه المجيد، ولكن هل
هناك حشرات تعيش فوقها؟ لنتأمل....




طالما نظرنا إلى
البعوضة على أنها شيء تافه لا قيمة له، وعلى الرغم من ذلك نجد أن القرآن
ذكر هذه المخلوقات الضعيفة. يقول تعالى: (
إِنَّ
اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَا بَعُوضَةً فَمَا
فَوْقَهَا فَأَمَّا الَّذِينَ آَمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ
مِنْ رَبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ
اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا
وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَاسِقِينَ
) [البقرة: 26].
ويكفي يا أحبتي أن نتأمل هذه الصورة الرائعة التي عرضها الموقع العالمي
ناشيونال جيوغرافيك، لنرى التصميم الخارق لرأس البعوضة حيث نرى العيون تغطي
معظم الوجه (لها عيون متعددة)، ولولا ذلك لم تتمكن البعوضة من المناورة
والرؤيا الصحيحة.


يعتقد بعض القراء
أن البعوضة يعيش فوقها حشرات أخرى وتحديداً على رأسها ويقولون إن هذا يفسر
قوله تعالى: (
بَعُوضَةً فَمَا
فَوْقَهَا
)، ونقول إن هذا الاعتقاد غير صحيح، بل إن كل
الحشرات يعيش على رأسها وجسدها بكتريا ومخلوقات أخرى لا تُرى! فالذبابة
تحوي ملايين البكتريا التي تعلق على سطحها وأرجلها، وكذلك البعوضة وغيرها
من الحشرات.


ولكن المقصود من
قوله تعالى (
فَمَا فَوْقَهَا)
أي أن الله هو الذي خلق هذه البعوضة وهو أعلم بخصائصها وتركيبها وتعقيدها،
ولذلك فهي نموذج يضربه الله لكل ملحد مستكبر، ليقول له: إياك أن تستهزئ
بمخلوقات الله، فالله تعالى يذكر ما يشاء من مخلوقاته مثل البعوضة وما
فوقها من مخلوقات أخرى أكبر أو أصغر منها، فجميع هذه المخلوقات صغيرة أم
كبيرة قد أتقن الله صنعها، فهو القائل: (
صُنْعَ
اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ
)
[النمل: 88].


حقائق علمية حول
بعض الحشرات:







في دماغ النحلة الذي لا يزيد حجمه عن رأس الدبوس أسرع
المعالجات، حيث تبلغ سرعته تريليون عملية في الثانية، لنقرأ ونسبح الله...






عجائب كثيرة أودعها الله تعالى في عالم
الحشرات الضعيف، لنأخذ العبرة ولو قارنا أنفسنا بأي حشرة نجد أن هذه
الحشرة تتفوق على الإنسان من حيث القوة والقدرة على البقاء، فهل تتواضع
أيها الإنسان قليلاً؟





في كل يوم يكشف العلماء شيئاً جديداً في سلوك النحل ويعجبون
من الذي علم النحل هذا السلوك، ويبقى قول الحق تعالى: (فاسلكي سبل ربك
ذللاً) لا تنقضي عجائبه، لنقرأ





يؤكد العلماء وبعد مراقبة طويلة للنمل،
أن هذا العالم مليء بالأسرار ومن أهمها الخبرة القتالية لدى النمل،
والإنذار المبكر، والاتصالات الذكية، لنقرأ ونسبح الخالق العظيم







إنها عملية عجيبة حقاً، أن نجد نحلة صغيرة تمتلك أفضل أجهزة
التكييف في العالم!! ولولا جهاز كهذا لم تستطع هذه النحلة الاستمرار وإنتاج
العسل الذي جعله الله فيه شفاء





إنه عالم عجيب وغريب لا نهاية لأسراره
... إنه عالم النمل ... ففي كل يوم يكشف العلماء شيئاً جديداً يظهر روعة
هذا المخلوق الصغير الذي يستحق فعلاً أن ينزل الله سورة يسميها باسمه،
لنقرأ.





في هذه المقالة نستمع لصوت النمل كما
سجله أحد الباحثين بعد مراقبة طويلة، تبين بنتيجتها أن النمل يتكلم كلاماً
حقيقياً أي يصدر ترددات صوتية في المجال المسموع، إلا أن هذه الترددات
تحتاج لأجهزة دقيقة من أجل التقاطها وتسجيلها


ـــــــــــــ

بقلم عبد
الدائم الكحيل





مصدر الصورة:
ناشيونال جيوغرافيك.


عدل سابقا من قبل صقر في 06.05.10 15:37 عدل 1 مرات
مُشاطرة هذه المقالة على:Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

تعاليق

avatar
مشكووووووووووووور على الموضوع
avatar
العفو
لا شكر على واجب
شكرا لمرورك الرائع
تحياتي
avatar
[center]

إن من نعم الله تعالى على عباده نعمة الذرية،
ولهذا امتن الله تبارك وتعالى
على عباده وذكرهم بهذه النعمة في كتابه الكريم فقال : (وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ
بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شَيْئاً وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ
وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
)
(النحل:78).


إنهم
زينة الحياة الدنيا وزهرتها وبهجتها:
(الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ
الدُّنْيَا
)(الكهف: من الآية46).


ولكن لا تقر أعين الآباء بالأبناء حقيقة إلا إذا
كانوا صالحين، لهذا فإن الصالحين من عباد الله يجتهدون في صلاح أبنائهم
ويعلمون أن الأمر كله بيد الله عز وجل ، وأن من أعظم أسباب صلاح أبنائهم
كثرة الدعاء لهم والتضرع إلى الله ليصلحهم.

وقد ذكر الله تعالى عن عباده الذين أضافهم إلى
نفسه إضافة تشريف فقال
: (وَالَّذِينَ
يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا
قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً
)
(الفرقان:74)


قال ابن عباس رضي الله عنهما:" يعنون : "من
يعمل بطاعة الله فتقرّ به أعينهم في الدنيا والآخرة".


[color=black]قال الإمام ابن كثير رحمه الله فى تفسيرها:[font=tahoma]
avatar
استعرض الموضوع السابقاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى