منتديات بحر المعارف : كل ما تريده موجود في منتديات بحر المعارف, مواضيع عامة, مواضيع اسلامية, مواضيع طبية, مواضيع علمية, دروس تمارين فروض امتحانات,...
 
الرئيسيةبحـثس .و .جالتسجيل اتصل بناخدمات متنوعةمكتبة الصورقائمة الاعضاءاليوميةالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 موسعة قصص الخادمات والسائقين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: موسعة قصص الخادمات والسائقين   الجمعة 7 مايو 2010 - 12:27

سمعت ربة البيت نقرات خفيفة على الباب ، فتحت وردت التحية على فتاة في
مقتبل العمر ، فارعة الطول ، قوية البنية ، شاحبة اللون ، تبدو عليها آثار
التعب ، تتأبط كيسا بلاستيكيا ضم بعض أغراضها ، طلبت لقمة تسد بها رمقها .
بعد الطعام شمرت ونظفت البيت والمطبخ ورتبتهما . ثم عدلت ملابسها مستعدة
لتوديع أهل البيت . استأذنت السيدة زوجها لاستضافة الفتاة يوما أو يومين ،
علمت منها أنها كانت تشتغل عند بعض أقاربها بأحد الأحياء البعيدة . أساء
بعض أبنائهم التصرف معها ففضلت مغادرة البيت والانصراف دون علمهم .
اقتنعت السيدة بموقفها ، وقررت الاحتفاظ بها مدة من الزمن ، تخضعها خلالها
للتجربة ، وتدرس بمزيد من العناية تصرفها وأحوالها . نالت الزائرة الغريبة
إعجاب الزوجين وأهلهم . أتت إلى هذا البيت في الوقت المناسب . السيدة في
شهورها الأخيرة من حملها الأول . في أمس الحاجة لمعينة ومساعدة . فاقترحت
عليها المكوث معهم بمقابل مالي يسلم لها في نهاية كل فصل من السنة .
قبلت الزائرة الاقتراح . وأبدت المزيد من التفاني في خدمة الأسرة الصغيرة .
تتقن الطهي والتسوق وكل أشغال البيت . تعد الطعام للزوجين قبيل انصرافهما
إلى العمل . تستقبلهما وتعد لهما كل ما يلزمهما بعد عودتهما . خلال أيام من
حلولها بدا البيت أكثر نظافة وأناقة وترتيبا . عملت على غسل الملابس وكيها
، وغسل الزرابي والأغطية ومسح وتنظيف النوافذ والأبواب والجدران . نالت
إعجاب كل من السيدة وزوجها . اعتبراها هدية ساقها القدر لهما لمساعدتهما .
تعرفا على والديها . ورافقاها لزيارة أهلها بأحد أحياء الصفيح المتمركزة
بجوار المدينة .
أسرت الخادمة لأمها بأن مشغلها وعدها بالزواج منها بعد ازدياد مولوده .
وضعت الفرية ثم صدقتها . أخذت تلون وسائل التقرب لإثارة المشغل واستمالته ،
وخاصة وقت غياب السيدة عن البيت . لم بعرها أي اهتمام مثير للتعلق
والارتباط . يعاملها باستمرار باحترام وشفقة وتقدير . تفسر حنوه عليها
بالشروع في انشغال قلبه بها . أوهام تتراكم وتتراكم حتى غدت بالنسبة إليها
حقائق يمكن أن ترى رأي العين .
توجس المشغل من تصرفها ، وأخبر زوجته بما يخالجه من شكوك وظنون في سلوك
الخادمة . لم تأبه بظنونه . كلما يهمها أن زوجها بعيد كل البعد عن الشبهات .
وأن الخادمة تخدم الأسرة بتفان وجدية ونشاط . كثرت مضايقات الخادمة . أخذ
يحبذ ملازمة زوجته وخاصة داخل البيت .
كلما اقترب موعد وضع الحمل ازدادت مهام الخادمة وتعددت اختصاصاتها . استغلت
فرصة التحاق الحامل بالمصحة فصارحت مشغلها بمشاعرها نحوه . لم يفاجئه ما
سمع منها . لأنه عانى من استفزازاتها ومضايقاتها منذ حلولها بالبيت . نصحها
- للاحتفاظ على مكانتها وعملها داخل البيت -بصرف نظرها عما تحس به وتفكر
فيه .
صدمت بخيبة أمل . شعرت بصاعقة تعصف بكيانها وتدمر كل حياتها . كتمت غيظها
واعتذرت عما بدر منها . فرحت بفرح العائلة عند استقبال أول مولود بالبيت .
واكبت الأم ولازمتها وأحاطتها ببالغ العناية والاهتمام . في إحدى ليالي
الشهر الثاني من عمر الرضيع صرخ الرضيع باكيا بكاء مسترسلا بلا انقطاع .
حضر الطبيب فلم يتبين السبب . حملوه إلى المصحة . وهناك فارق الحياة .
تألمت بآلام الأسرة . وسرها في أعماقها أن ترى الأب يكتوي بلظى اللهيب ،
لموت ابنه البكر . لم تعد طامعة في القرب من مشغلها ، ولكنها تهفو إلى
تمزيق أحشائه من الأسى لما بدد كل آمالها في الارتباط به .انصرفت بكليتها
إلى إنجاز واجباتها . اعتقد الزوج أنها راجعت نفسها ، وعدلت رأيها . فضاعف
أجرها طمعا في عنايتها بزوجته وأهله .
بعد أشهر ، السيدة حامل من جديد . تعد الأيام بالثواني واللحظات . متلهفة
لرؤية وليدها الجديد . وبعد ولادته تعهدتهما الخادمة بالرعاية والاهتمام .
أمه منهكة متعبة . تقضي الليل كله ساهرة مع ابنها . وتنام عند نومه لتستعد
للاحق وتستريح من السابق . تعتمد على الخادمة أكثر من أي وقت مضى .
قبل متم الشهر الثاني من عمر الرضيع صاح فجأة صياح الجريح المتألم . خشيت
الأم على ابنها وتوقعت ضياعه كأخيه . طلبت الطبيب ففحصه ولم يتبين أيضا
السبب . نفس المصير كسابقه ، في المصحة فارق الرضيع الحياة .
كوارث متلاحقة تتعاقب على الأبوين وأهلهما . ما أن يفرحوا بمولود حتى
تختطفه المنية من بين أيدي أمه وخادمتها .
فكر الأب مليا في الأمر . نفس الآلام والأوجاع أودت بحياتهما معا . نقل
استغرابه للطبيب الذي اعتبر الأمر جد عادي ، ما دام الرضيع لا يستطيع
الإفصاح عن حجم ونوع ومكان آلامه .
الخادمة تشعر في أعماقها بالرضا والارتياح وكأن الموت مسخرة لتنغص حياة من
رفض التجاوب مع مشاعرها . لا تستطيع الافصاح عن حقيقة ما تحس به بسبب ما
يحدث للأسرة الصغيرة .
توالت الشهور والسيدة حامل من جديد . تفكر في قضاء الأشهر الأخيرة من الحمل
عند أمها بمدينة شاطئية بعيدة . وافق الزوج شرط أن تصحب معها الخادمة .
ليس واثقا من ثبات نفسه أمام مكائدها وإغراءاتها . فقضى أصعب أيامه وحيدا
بالبيت إلى أن أخبر بازدياد مولوده الثالث . الأسرة كلها تعاني من كابوس
الآلام القاتلة للرضع . فضلت الأم بقاءها عند أهلها لتجنب رضيعها مصير
أخويه من قبله . تجاوز المولود الجديد ثلاثة أشهر من عمره دون أن يمسه أي
مكروه . ظنوا أنهم تجاوزا الفترة الحرجة في حياة الرضيع . لعل يد المنون
رفعت عن أبناء الأسرة المنكوبة . قرروا العودة إلى البيت بسلام .
ومن الأسرة من اقترح عليهم تغيير البيت ، وآخر نصحهم بزيارة المشايخ .
وثالث اتهم الطب وحمل المسؤولية للأطباء .
لم يستطع الأب التسليم بما يقع . لا زال يتوقع حدوث مكروه لابنه . أخذ على
نفسه عهد الحفاظ عليه . يراقبه خلسة ليل نهار .
فرأى ذات ليلة بعينيه ماعجز لسانه عن النطق به . الخادمة تأكدت من اسغتراق
كل من في البيت في النوم العميق ، فأخذت الصبي بين دراعيها وغرزت بسرعة
فائقة في أم رأسه إبرة رفيعة ثم أخرجتها وأعادت الرضيع إلى مكانه ليتابع
صراخه . لم يتمالك الأب المكلوم نفسه ، فانقض عليها وضربها على رأسها بآلة
حديدية أفقدتها الوعي . ولما علمت الأم بحقيقة الأمر لم تأبه ببكاء ابنها ،
فهوت على رأس الخادمة بالمكواة وخنقتها حتى لفظت أنفاسها .
طلب الأب الطبيب ورجال الأمن . فانساقت الأسرة برمتها نحو المصير الجهول


قصة واقعية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: موسعة قصص الخادمات والسائقين   الجمعة 7 مايو 2010 - 12:27

كل منا له ماض وذكريات لا يحب ان يتذكرها وقفت جميله على شرفة الغرفه
لتشاهد شروق الشمس وذهاب الناس لاعمالهم
والأطفال إلى مدارسهم ، فمكثت مدة طويلة تنظر ، فشهقت شهقة قصيرة من أعماق
قلبها الصغير .
أخذت تخيط ذكريات الأمس الأليم عندما كانت شابة في مقتبل العمر أنهت
دراستها الجامعية وبدأت حياتها العملية ، تقدم لها شاب وهو زميل لها في
العمل ، وافقت عليه دون تردد ، لحسن سلوكه وسيرته الطيبة ، تزوجا وعاشا معا
حياة جميلة جدا وزادت سعادتهما عندما أثمر زواجهما عن طفلة جميلة تدعى "
خلود " ملأت عليهما حياتهما حبا وفرحا وسرورا ، ولكن مشاغل الحياة جعلت
جميلة تضطر إلى الاستعانة بخادمة تعينها في المنزل وفي أثناء غيابها لتهتم
بالصغيرة .

ومرت الأيام سريعة وبدأت خلود تكبر وتكبر معها شقاوتها . وفي أحد الأيام
بينما كانت جميلة عائدة من العمل وجدت الصغيرة في المطبخ وفي يدها آلة حادة
كادت أن تقطع يدها ، فأسرعت جميلة وأخذت الآلة من يدها وراحت تبحث عن
الخادمة في أرجاء المنزل بجنون ولكن دون جدوى لقد اختفت وكأن الأرض أضمرتها
فجلست تنتظر عودتها بفارغ الصبر .
قالت محدثة نفسها " عجبي لهذا الزمن الغريب الذي تترك فيه الخادمة بيت
مخدومتها لتذهب للسمر والرقص " .
اجتاحتها ثورة جامحة من الغضب فأخذت الخادمة وجرتها إلى المنزل وعنفتها
بقوة وانتظرت عودة زوجها ليرى ما العمل مع الخادمة ، وما عن عاد زوجها من
عمله حتى أخبرته بكل ما حدث فقرر أن يخصم من معاشها حتى لا تعود لمثل هذا
التصرف مرة أخرى . فسكتت الخادمة دون أن تتفوه بكلمة ولا أحد يعلم ما تضمره
نفسها وراء هذا السكوت .

ومرت الأيام بعد هذه الحادثة بسلام ، وازداد عمل الوالدين وانشغالهما عن
المنزل وازداد معه عذاب الطفلة حيث أن الخادمة كانت تضربها بقسوة وكانت
تمنعها من الأكل لأيام طوال بحجة أنها السبب في خصم معاشها .
عاشت الطفلة في عذاب لشهور عدة حتى لاحظت جميلة أن ابنتها أصبحت هزيلة جدا
وقل نشاطها عن السابق ، كانت ترى في عيني خلود ألما كبيرا ولكنها كانت تحبس
دموعها خوفا من أن ينزل بها عقاب أش وأقوى مما تعاني منه الآن . وفي يوم
حدث أمر لم تتوقعه الخادمة فقد ، عادت جميلة مبكرة من العمل لرعاية ابنتها
لمعرفة ما الذي حل بها .
قضت جميلة اليوم بأكمله مع خلود تداعبها وتلاعبها وتحكي لها أجمل الحكايات
وتنسج لها أحلى الأحلام الوردية وما إن انتهت مرح حتى أخذتها إلى الحمام
لتستحم وتخلد بعد ذلك إلى النوم ، لكنها صدمت عندما رأت جسم الفتاة المليء
بالجروح والكدمات القوية ، استدعت الخادمة على الفور وطلبت منها التفسير ،
فأجابت الخادمة بسرعة حيث أنها كانت تتوقع مثل هذا السؤال ." لقد سقط عليها
الكرسي أثناء لعبها تحت الطاولة فسبب لها بعض الكدمات ، أما الجروح فقد
حدثت لها بسبب شقاوتها عند محاولتها تسلق الشباك في حديقة جارتنا " .
لم تدخل حجج الخادمة رأس جميلة . فقررت مراقبتها ولكن الخادمة كانت أذكى من
أن تقع في الفخ ، لذلك توقفت عن تعذيب خلود لبعض الوقت لحين انتهاء مراقبة
جميلة لها ، وبعدة فترة وليست بالقصيرة من الزمن اطمأنت جميلة بأن الخادمة
ليس لها دخل فيما يحدث لخلود وعندما تأكدت الخادمة أن المراقبة قد انتهت
حضرت لأكبر انتقام من جميلة وزوجها المتسلط واقترب موعد الانتقام ، وفي
لحظة انسلال القمر وحلول الظلمة ، وصل الزوجان معا إلى المنزل مسرعين وكأن
شبح الجوع يركض خلفهما ، وما إن دخلا من الباب حتى اشتما رائحة رائعة تنبعث
من المطبخ . أسرعت جميلة لترى اللحم المشوي في الفرن ، أطفأت الغاز بسرعة
ثم قامت بوضع اللحم في الأطباق وتقديمه لزوجها ، فأكلا حتى شبعا وقبل
الذهاب إلى النوم ، قامت جميلة بالمرور على غرفة صغيرتها لتقبلها وهناك
حدثت الطامة حيث أنها لم تجد الطفلة في سريرها فأسرعت بالذهاب إلى غرفة
الخادمة لربما ذهبت للنوم معها ، ولكنها لم تجد لا الطفلة ولا الخادمة أيضا
. صرخت صرخة مدوية هزت أركان الشقة الصغيرة .
راحت تبحث عن ابنتها بجنون في الشقق المجاورة ولكن بحثها كان بلا جدوى ،
قاما بإبلاغ الشرطة وبدأت الشرطة في تحرياتها وبعد أسبوع من البحث المضني
وجدوا في القمامة المجاورة للعمارة يدين ورأسا ورجلين وأجزاء الجسم
الداخلية وتبين لهم بأنها لطفلة صغيرة لصغر الأعضاء الموجودة في الكيس ،
استدعوا جميلة وزوجها لعلهما يتعرفان على الوجه حيث أنه كان مشوها قليلا
بفعل أداة حادة ، وعند حضور الزوجين التعيسين أغمى على جميلة حال رؤيتها
للوجه فقد كان الوجه الذي رأته وجه طفلتهما البريئة ولم يتفوه زوجها بأية
كلمة .
وبعد لحظات أفاقت جميلة من إغمائها لتواجه الواقع المرير وفي تلك اللحظة
دخل رجل وأبلغ الضابط أنهم عثروا على الخادمة وهي تحاول اجتياز الحدود ،
وما إن رأت جميلة الخادمة حتى انقضت عليها كالوحش الكاسر تريد أن تقتلها
لما فعلته بابنتها البريئة ولكن الضباط أبعدوها عن الخادمة وقاموا بتهدئتها
أخرجوها إلى الخارج وبدءوا في استجواب الخادمة ، وعند سؤالها عن الأسباب
والوقائع ، أقرت بكل ما فعلته قائلة :
نعم أنا من قام بقتل هذه الفتاة المشاكسة ، لقد ذقت الأمرين من وراء عنايتي
بها ، لم أستطع تحمل شقاوتها وإهانات السيدة المستمرة لي ، لم تكن تجعلني
أرتاح ولا أخرج كسائر الخادمات حتى أنها سلطت زوجها علي حتى يخصم من معاشي ،
فقررت الانتقام منها ومن زوجها وأحلت حياة هذه المشاكسة إلى جحيم لا يطاق
فكنت أمنعها من اللعب أضربها ضربا مبرحا حتى يسقط الدم من جسمها وأيضا منعت
عنها الطعام لفترة طويلة جدا وفي الأخير قررت قتلها ، استدرجتها إلى
المطبخ بحجة أنني أعددت لها طعاما ثم قمت بلصق فمها وربطت يديها ورجليها
ولم أود قتلها في البداية بل فضلت تعذيبها حتى الموت لتحي بالعذاب الذي
سببته لي على مدى سنوات طوال ، وفي البداية قطعت يديها واستمتعت برؤيتها
تئن من الألم دون أن تستطيع الاستنجاد بأحد ، ومن ثم قمت بتقطيع رجليها وفي
النهاية قمت بقطع رأسها وإنهاء حياتها ، وبعد ذلك وضعت اليدين والرأس
والرجلين وأجزاء جسمها الداخلية في كيس قمامة أسود اللون ورميته في القمامة
المجاورة للعمارة بينما قمت بتقطيع جسما إربا ثم قمت بتبتيل قطع اللحم
ووضعتها في الفرن ، وبعد ذلك قمت بالرحيل ولكني وضعت هدية للسيدة جميلة في
خزانة المطبخ أظنها ستشكرني عندما تراها .
أخذت الخادمة إلى السجن في انتظار محاكمتها . وعندما عرف الزوجان بأن
العشاء اللذيذ الذي أكلاه ليلة اختفاء الطفلة والخادمة هو لحم طفلتهما لم
يستطيعا الثبات فانهارت جميلة وأصيبت بانهيار عصبي وأصيب الزوج بشلل نصفي
من وقع الصدمة عليه ولم يستطيع الصمود كثيرا فمات بعد أسابيع قليلة بينما
بقيت جميلة تصارع الذكريات المريرة وحدها بلا أنيس أو صاحب أو ونيس ؟ ولكن
هل تعرفون ما هي هدية الخادمة لها ؟ لقد كان قلب الصغيرة خلود في صندوق وقد
غرزت شوكة في وسط القلب .. فهل رأيتم كيف ضاعت الإنسانية ؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: موسعة قصص الخادمات والسائقين   الجمعة 7 مايو 2010 - 12:28

قصة الخادمة والتدليك؟؟؟

بعد انتظار
دام زماناً قَدِمت الخادمة من الفلبين...غمرت الفرحة جميع أفراد العائلة
الثريّة...رحَّب بها الجميع وبدأت أعمالها بعدما تعرَّفتْ على جميع أفراد
الأسرة وجالت في البيت تتأمل غرفه وأورقته

تحدَّثت ربة البيت مع أخواتها وجاراتها وصديقاتها عبر الهاتف؛لتزفَّ لهنَّ
البشرى بقدوم الخادمة الفلبينية الجميلة

تفانت الخادمة في عملها،وقدَّمت كل جُهدها،ونالت إعجاب الجميع

شعرت ربَّة المنزل براحة عندما كانت الخادمة تمسك بيدها،أو تحسِّس رأسها
أثناء المرض،أو تمشِّط لها شعرها


اكتشفت فيها مهارةً جديدة....علِمت أنها تُجيد التدليك....طلبت منها أن
تدلِّك لها جسدها....لم تمانع الخادمة....بل رحَّبت بذلك أيَّما ترحيب


كانت تشعر ربة المنزل بالسرور أثناء التدليك...ذكرت ذلك لزوجها،ومدحت قدرة
الخادمة وأسلوبها العجيب في التدليك...طلبت من زوجها أن يجرِّب....نعم طلبت
منه ذلك دون أن تشعر بالحرج،لكون الخادمة أنثى...ووافق الزوج بعد
تردُّد....وتكرَّر ذلك مراراً....وصار يشعر بلذة أثناء التدليك....وجعل
الشيطان يقرِّبه أكثر فأكثر من الخادمة...أخذ يلاطفها ويلاعبها ويتودَّد
إليها...ثم بدأت الوساوس تشتد أكثر فأكثر...شعر بهاجس يدعوه لفعل
الفاحشة....أخذ يتحيَّن الفرصة


وفي يوم من الأيام،وبعدما أوصل عائلته لبيت أحد أقربائه،عاد إلى البيت
مسرعاً فرحاً بما سيفعل من المنكر العظيم...ودخل المنزل وقد أعمى الشيطان
قلبه....وهرع نحو الخادمة،وطلب منها أن تقوم بتدليكه....لم تمانع الخادمة

اقترب منها وطلب أن تمكِّنه من نفسها...فرفضت بشدَّة....حاولت الهرب...أمسك
بها....دفعته وحاولت التفلت من بين يديه...جعل يجردها من ملابسها نظر
إليها
يا للهول....ماذا أرى !؟


كانت المفاجأة مذهلةً...إنها رجلٌ و ليست امرأة....وا مصيبتاه....ماذا
أفعل!؟

شعر بالخجل من نفسه....تذكَّر كيف كان هذا الرجل يُدلِّك جسد زوجته...مجنون
أنا....كيف قبلتُ بهذا....تصبَّب العرق من جبينه...ضاقت عليه الأرض بما
رحبت،لابد أن أتخلص منه


وسارع إلى مكتب لتسفير الخادمة التي تبين أنها رجل....وسلَّمهُ
الخادمة،وطلب منه أن يقوم بتسفيرها بأسرع وقت ممكن....تمتم بكلمات....تُرى
كم رجل في بيوت المسلمين بزيّ امرأة!!!!؟؟؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: موسعة قصص الخادمات والسائقين   الجمعة 7 مايو 2010 - 12:29

عين آخر الليل







بدأت تلاحظ
تغيراً في تصرفات الخادمة، إنها تعتني بمظهرها أكثر مما يلزم أي خادمة
مثلها
إنها تضع المساحيق وتسرّح شعرها وتهتم بملابسها بشكل مبالغ فيه
ثم إنها تتكسر في مشيتها وتتغنّج في حركاتها
الأدهى أنها ترد عليها أحياناً وتراجعها في بعض الأمور وهو ما لم تكن تفعله
عند قدومها لبيتهم

كل هذه الأشياء أثارت ريبتها

لا شك أن في الأمر سراً

ولكن ما هو هذا السر؟

أخذت تفكر وتفكر، راحت تراقب تصرفات الخادمة أكثر وأكثر

زاد قلقها وكأنما أحست الخادمة بقلق سيدة البيت فوجدت في ذلك متعة جديدة.

لابد أن هذه الخادمة قد تعرفت إلى رجل واتخذته خليلاً لها، لكن كيف؟

عادت تقول: ما أسهل الأمر على مثلها!
إن غرفة الخادمة في فناء البيت وما عليها إلا أن تترك الباب مفتوحاً فيدخل
صاحبها إليها ليلاً دون أن يشعر بذلك أهل البيت
ولكن من صاحبها؟
وكيف تعرفت إليه؟

هي لا تخرج من البيت إلا معهم، فكيف لها أن تتعرّف على أحد..

عادت تفكر، من ذلك الرجل؟

مرّت بخاطرها فكرة مريبة، لابد أنه رجل البيت – زوجها- نعم يأتي إلى غرفتها
في وقت متأخر ويمكث معها ما شاء ثم يدخل على زوجته وكأنه تأخر خارج البيت
مع بعض الأصدقاء، ولا يلاحظ ذلك أحد

وأخذت تربط مشاهداتها ببعضها، نعم لقد وجدت رائحة عطر شبيه بعطرها صباح أمس
عند الخادمة، لابد أنه هو من أهدى إليها العطر، هي تعرف ذوقه جيداً
بل لقد شمت أيضاً رائحة دخانه في ملابسها
نعم إنه يتأخر أياماً في الأسبوع وإذا سألته قال: مع الأصدقاء في
الاستراحة، يبدو أن استراحته هي فناء بيته وأن هذه الخادمة هي كل أصحابه
الذين يزعم أنه يسهر معهم.

كلفت الخادمة بترتيب ملابس الأطفال وذهبت هي إلى غرفتها وأخذت تنقل نظراتها
في الموجودات.. خزانة صغيرة فقيرة، فتحت الخزانة، يا للهول هذا عطرها وذاك
دخان زوجها، يا للمصيبة وهذا ثوبها .. تأكدت شكوكها، ولكن ماذا تفعل؟ هل
تسفّر الخادمة؟ هذا ليس بحل، وإن كان إجراءً معقولاً تبدأ به.

عاد أبو حازم من عمله بعد الظهر، لتتلقاه زوجته مكفهرة الوجه، قال: ما بك؟
خيراً
قالت: هذه الخادمة قد مللت من تصرفاتها، أريدها أن تسافر إلى بلدها حالاً

قال في ضيق: أما كان ممكناً تأجيل هذا الحديث إلى وقت آخر؟ لقد عدت الآن من
العمل لأجد في استقبالي مشكلة الخادمة
نظرت في ريبة وقالت: لا يهمك إلا مصلحتك، أما مصلحتي أنا فليس لها وزن
عندك.

قال وقد ظهرت الدهشة على وجهه: وما علاقة مصلحتي أنا بالأمر؟!
أحرجها سؤاله، فهي لم تعد العدة للمكاشفة، ربما اختبار صغير فقط ، ولذلك
استدركت قائلة: أنت لا تريد أن تدفع مصاريف سفرها واستقدام خادمة أخرى
بدلاً عنها.

قال: حسناً هذا أمر آخر، ألسنا في غنى عن إهدار هذا المال؟
قالت أمر آخر؟ فما الأمر الأول إذاً؟

قال: إنها بنت مسكينة تعمل لدينا منذ شهور ولم نر منها ما نكره، فماذا
أنكرت منها؟

قالت لنفسها: الآن دوره، إنه يختبرني ليرى إن كنت قد كشفت أمرهما أم لا،
لكني سأكون أذكى منه ولن أكشف أوراقي

ردت: أشياء كثيرة لا تتقنها
قال: أعطها فرصة لم تمكث معنا طويلاً ثم لماذا لا تعلّمينها ما تريدين؟ لا
يبدو أنها غبية
قالت: بالتأكيد هي ليست غبية

ثم قالت لنفسها: يبدو أنني الغبية الوحيدة في هذا البيت

عادت تقول: إنها لا تطيعني، قلت لها أن تسقي الحديقة كل يوم، وهي تسقيها كل
يومين أو ثلاثة، بل هي تراجعني وتقول ما زالت الأرض رطبة ولا تحتاج إلى
سقيا
قال: أتعلمين؟ ربما كانت على حق.

هنا صرخت الزوجة مستنكرة: هي على حق.. وتنصرها عليَّ أأنت في صفها؟

وضع أبو حازم يده على رأسه وقال: لست في صف أحد أرجوك إني متعب وجائع، دعي
هذا الموضوع لوقت آخر، أتوسل إليك.

ذهبت إلى المطبخ وقالت للخادمة: جهّزي المائدة فوراً، ردّت: حاضر (مدام)
وأخذت تتغنّى بلحن أعجمي ممّا زاد في غيظها، فنهرتها قائلة: صمتاً حضّري
المائدة. سكتت الأخيرة وهي تنظر إلى السيدة بطرف عينها.

تناول الزوج غداءه وراح إلى غرفته ليقيل، أخذت أم حازم تنظر إليه في نومه
وجعلت تحاوره، هكذا إذن، تدافع عنها، وأخذت تستعيد كلماته عنها: إنها بنت
مسكينة، أعطها فرصة، إنها ليست غبية، ربما كانت على حق، نعم لا يريد
تسفيرها، ويبرر ذلك بالمصاريف، كيف يسفّرها وهو لا يستغني عنها؟ ماذا لو
واجهته بأني أعرف أمر العلاقة المشينة بينهما؟ لكن لا شك أنه سينكر ولن
يقرّ بشيء وستخرج هي من الموقف خاسرة، وهي لا تريد أن تخسر الموقف، ترى
ماذا ستفعل؟ ستنصب له كميناً ولسوف تمسك به متلبّساً فيبهت ولا يسعه أن
ينكر سيضطر عندئذ إلى الإقرار وإلى تسفير هذه الخادمة اللعينة.

في المساء قال لها زوجها إنه مدعوّ للعشاء وإنه سيتأخر الليلة مع بعض
أصدقائه
هزّت رأسها وهي تقول: لا بأس، ولكنني متعبة وقد لا أستطيع السهر لانتظارك
قال: وهل كنت دائماً تنتظرين عودتي؟ كم من مرة عدت وأنت نائمة، على أي حال
أعفيك من انتظاري الليلة فاستريحي وطيبي نفساً.. سلّم وخرج

أما هي فقد اشتعلت نيران الغضب في قلبها، أخذت تردد في سخرية استريحي وطيبي
نفساً، بل هو يريد أن يستريح ويطيب نفساً بصاحبته، لكني لن أترك لهما
المجال أبداً

جاءت إليها الخادمة وهي تقول. هل تريدين شيئاً يا سيدتي قبل أن أنام؟
قالت: اذهبي للنوم لا أريد شيئاً.

تركتها ساعة ثم نادتها، تأخرت بالرد ثم خرجت إليها وهي تحني رأسها في حرج،
نظرت أم حازم إليها وقد ازدادت غيظاً، المساحيق الملونة تملأ وجهها ورائحة
عطرها تملأ المكان حولها. ما شاء الله، قالت بسخرية، ثم أرسلتها إلى المطبخ
حيث جهّزت لها عملاً كثيراً، واضطرّت تلك للذهاب إلى المطبخ على مضض.

تسلّلت أم حازم إلى غرفة الخادمة وجلست تنتظر زوجها، ستكون بالنسبة له
مفاجأة مذهلة، تتخيله وهو يدخل الغرفة ويراها فجأة فيبهت، لا قول لديه ولا
رد، عادت تردد في استهزاء (إنها بنت مسكينة) أخذت تعبث بأدوات الزينة،
وتنظر إلى المرآة، منذ مدة طويلة لم تستخدم هي مثل هذه الأدوات، حتى عطرها
لم تمسّه منذ مدة طويلة أيضاً، نظرت إلى شعرها ربما لم تسرّحه اليوم لطوله.
ولم تأخذ من أطرافه، بل لم تغيّر تسريحتها التقليدية أبداً، وهي تشاهدهم
في القنوات الفضائية يقرعون أذنيها صباح مساء يلغون بما يسمّى (النيولوك)،
برّرت لنفسها أنها مشغولة، وأنها لا تجد وقتاً لهذا الهراء أو هي لا تؤمن
به، وعادت تقول لنفسها: هذه الخادمة مشغولة أكثر منك ومع ذلك وجدت وقتاً
تهتم فيه بزينتها، ربما كان زوجها معذوراً، سمعت صوت الباب الخارجي يغلق
بهدوء، حانت ساعة الصفر، تسمّرت عيناها صوب الباب ودخل الرجل متسللاً، ويا
للمفاجأة التي عقدت لسانيهما معاً، فوجئت هي برجل غريب ربما كان سائق أحد
جيرانهم وفوجئ هو بامرأة ليست صاحبته، ولّى الرجل هارباً، قبل أن تفكر في
أي شيء، أذهلتها المفاجأة، وقامت تجر قدميها عائدة إلى غرفتها، جلست على
كرسيها، وأخذت تسترجع ما كان من شأنها ثم امتدت يدها إلى أدواتها لابد أن
تتصالح معها بعد هذه القطيعة، أخذت تتزين وهي لا تزال ذاهلة مما حدث، سرّحت
شعرها بشكل مختلف، أخذت تفكر ماذا لو دخل زوجها ورأى الغريب معها في غرفة
الخادمة؟ أين كانت ستذهب به الظنون؟ هل كان سيصدّق مزاعمها؟
ستكون أعدّت ذلك الكمين الأبله لنفسها!

يا الله، كم كانت غبيّة وهي تنفّذ هذه الفكرة المجنونة!

لكنها كانت على يقين أن الرجل الذي سيدخل إلى تلك الغرفة لن يكون غير
زوجها، لم تفكر في أي احتمال آخر.

قطع حبل أفكارها دخول زوجها إلى الغرفة بهدوء. قال: ظننتك نائمة
قالت برقة: كنت أنتظرك
قال: لو كنت أعلم أن هذا الجمال في انتظاري ما تأخّرت.


**
منى العمد
نقل بتصرف من مجلة الأسرة العدد (171) جمادى الآخرة 1428هـ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: موسعة قصص الخادمات والسائقين   الجمعة 7 مايو 2010 - 12:29

إهمال رب المنزل لاهله




"يروي لي
احد الزملاء في المنطقة الشرقية انه في احدى المرات التى كان يتنزه فيها هو
واحد الاصدقاء وبينما هم واقفون في احدى الاشارات اذا بذاك الساق الاجنبي
يضرب امراة كانت في المقعدة الخلفية ويبدو من منظرها انها ليست بخادمة <

ثارت حفيظت صديقي واوقف الساق وانهال عليه ضربا واجتمع عليه بعض الاخوان
اللذين شاهدوا المنظر وما ان اجتمعو الناس واذا بالشرطه تباشر القضية
والقوا القبض علي صديقي وجميع من معه بتهمة التعدي علي السائق
واخبروه بالذي حدث الا ان المراه انكرت تعدي السا يق عليها وبفطنة رجال
الشر طة استطاعو معرفة ان هنا ك علا قة بين السا ئق والمراة غير شرعية
الا ان المرآه لم تتقدم بشكوى فافرجوا عنها وعن السائق
ونصحو صديقي والذين معه بعدم التدخل مرة اخرى..............."
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: موسعة قصص الخادمات والسائقين   الجمعة 7 مايو 2010 - 12:30

تلوث الفيمتو بالدم





"كان هناك عائلة كويتية وكان عندهم خادمة اندونيسية ففي شهر رمضان طلبت
الام من الخادمة ان تحضر لهم الفيمتو فذهبت الخادمة الى المطبخ ونادت سعود
الطفل الرضيع في المهاد فمسكت يده واخذت السكينة
وجرحت يده واخذ الدم ينصب فوضعت الدم في زجاجة الفيمتو ووضعت فيها ايضا
زجاج مطحون فقدمته للعائله فشربو كلهم ما عدا الام فقد شكت في الخادمة ولون
الفيمتو غريب فأخذت عينة منه وحللته في المستشفى فقالوا لها ان الزجاجة لا
تحتوي على فيمتو بل على دم و زجاج مطحون فتسممت كل العائلة ما عدا الام
فذهبوا الى المستشفى وجلسوا فيها سبعة اشهر فعندما عرفت الام ان الخادمة هي
السبب في بقائهم في المستشفى قدمتها للبمحاكمة فحكم عليها بالاعدام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: موسعة قصص الخادمات والسائقين   الجمعة 7 مايو 2010 - 12:31

من فضائح الخدم الجنسية




الخدم والسائقون يغتالون براءة فلذات أكبادنا بالعار - أحمد قتله
الاغتصاب.. وتلميذات يروين قصصا مخلة مع السائقين لا تزال الآثار السلبية
المترتبة على استقدام الخدم في المجتمع السعودي تثير جدلا مستمرا سواء بين
المختصين من اجتماعيين وتربويين او بين العامة من الناس
وحرصا من (جريدةالرياض) على تناول تلك النوعية من القضايا التي تمس مجتمعنا
بشكل مباشر وعميق.. ونحو محاولة ايجاد الحلول المناسبة لها, كان التفكير
في تسليط الضوء على قضية سائق المنزل وتحديدا خلال هذه الفترة الزمنية في
العام الدراسي والذي يشكل فيه السائق جزءا هاما من مقومات العملية التربوية
لدى الكثير من العائلات

لذا لم يكن هذا تحقيقا بقدر ما كان كشفا متعمدا مدروسا عن أحد أقبح وجوه
العمالة المنزلية.. سائق.. خادمة.. وماذا بعد


في الصباح الباكر يحمل السائق (الغريب) فلذات اكبادنا وفي اطار من الثقة ـ
الغفلة ـ يمضي بهم إلى مدارسهم.. لا.. بل إلى مصير غريب دفعناهم نحن إليه
بملء ارداتنا وقمنا بتمويل هذا المصير من جيوبنا كأننا نسأل هؤلاء الغرباء
ان يفعلوا بهم المزيد طالما تحملوا هم مسؤوليتنا نحن..


بكل الألم نورد هنا قصصا مغمسة بالذل والعار نضعها حية نابضة أمام عيون
آباء وأمهات مازالوا يضعون ثقتهم في سائق يغتال دون علمهم براءة أطفالهم..
أو خادمة تسخر في غيابهم من كل قيمة إنسانية في التعامل مع أولادهم..مازلت
لا أصدق


[ أم مشاري.. سيدة مرت بتجربة قاسية مريرة مع سائق مجرد من الإنسانية اغتال
بمنتهى البساطة براءة صغيرها وتسبب في قتله.. قبلت ان تتحدث معنا بدافع من
أمومتها الجريحة وحتى تقدم للأمهات درسا قد ينقذ اطفالا آخرين


تقول ام مشاري: "حتى هذه اللحظة لا أصدق بأن ما حدث لصغيري قد حدث بالفعل
رغم مرور ثلاث سنوات على تلك الواقعة إلا انها خلفت في قلبي جرحا لا يبرأ
كان ابني أحمد آنذاك بسنوات عمره الاربع يرافق السائق إلى مدرسته الخاصة
صباح كل يوم.. واستغل السائق تعلق ولدي به وكأنه والده وقام بالاعتداء
المتكرر عليه


بدأ ولدي يشكو ضعفا جسديا ولم تعد به رغبة في الطعام وتطور الأمر معه لرفض
الذهاب إلى المدرسة حتى انني كنت الجأ أحيانا إلى ضربه لكي يذهب إلى
المدرسة..


يتهدج صوت أم مشاري وتكمل بصوت مخنوق بالعبرة.. ذات يوم هاتفوني من
مدرسته.. قالوا بأن ولدي قد أغمى عليه.. اسرعت بالذهاب إليه نقلته للمستشفى
وهناك بقي أسبوعا واحدا ثم مات..


تبكي أم مشاري وهي تنهي بتلك العبارة الرهيبة وتكمل: قالوا لي ان السبب في
موته تعرضه للاغتصاب..


ورغم أن السائق قد نال جزاءه لكن أحمد لن يعود..


كانت صغيرة


[ كانت صغيرة لكنها الآن شابة في العشرين من عمرها هيفاء وهي هيفاء.. لكن
بدون فرحة الشباب بدون التماعة الصبا في العيون.. شابة مطفأة بلا مستقبل..
كان عمرها ست سنوات تعيش في منزل كبير مع سائق وخادمة ووالد مشغول وأم لا
مبالية.. كان عمرها ست سنوات عندما رأت السائق مع الخادمة في وضع مشين
وعندما اكتشف السائق والخادمة انها رأتهما فقررا معاقبتها كان عمرها ست
سنوات وكانت وحيدة.. دخلا عليها الغرفة وفي دقائق كان السائق قد انجز مهمته
القذرة بمساعدة كاملة من الخادمة وعاقبا الصغيرة وفرا هاربين..


نذكر كل أم وأب لقد كانت هيفاء صغيرة.. وكانت وحيدة.. وكان عمرها ست
سنوات..حكاية الصبي محمد


[ وتتواصل المواجع.. ثلاثة ايام قضاها الطفل محمد في منزل قديم متهالك في
أحد الأحياء الشعبية بدون طعام أو شراب وفي وضع مزر بين الحياة والموت بعد
ان استدرجه سائق المنزل مع صديق.. كان محمد طفلا رياضيا يمارس السباحة
ويذهب إلى النادي الرياضي مع السائق يوميا .. كان مفعما بالصحة والنشاط
والمرح وذات يوم توسل إليه السائق في طريق العودة من النادي أن يمر على
صديق له مريض ليزوره خمس دقائق فقط ثم يعودان للمنزل.. محمد كان طيبا فقال
نعم.. ذهب معه وأمام ذلك المنزل جلس في السيارة ينتظر.. دقائق وعاد السائق
مستجيرا .. قال ان صديقه مغمى عليه وطلب من محمد ان يساعده في حمله إلى
المستشفى..


دخل محمد معه المنزل.. ولم يخرج إلا بعد ثلاثة ايام.. اطلال إنسان محطم
جسديا ونفسيا


أقل من أسبوع


[ رغم حرص أمها الكبير على عدم تركها و هي ابنة الست سنوات مع السائق وحدها
في ذهابها وايابها من المدرسة إلا ان نية الغدر المبيتة لم ترحم نورا
الصغيرة من اقسى وامر تجربة يمكن ان تمر بها في حياتها كلها.


مرضت الأم ووافقت مكرهة على ان تذهب الصغيرة مع السائق إلى المدرسة يومي
المرض حرصا على مستقبلها من الضياع..


كانت هذه الفرصة هي ما ينتظره سائق غريب ووقف وجود الأم حائلا دون تحقيق
رغبته والآن سنحت الفرصة وما كان ليضيعها.. فيما بعد تلقت الأم اتصالا
هاتفيا من مديرة مدرسة ابنتها تدعوها للحضور فورا ..


ذهبت الأم.. لتجد ابنتها مضرجة بالدماء تعاني من اغتصاب وحشي لسائق هارب


ستر من الله


كان هذا مجرد تحرش.. جاءت ولدها مفزوعا صارخا .. أخبرها أن سائق الأقارب
يطلب منه أن ينزع ملابسه.. كانت في زيارة لهم.. غاب الصغير قليلا في الخارج
قبل أن يعود باكيا .. لقد ستر الله ولم يحدث للصغير شيء وتم ضرب السائق
واقتياده للشرطة ولكن هل في كل مرة تسلم الجرة..وللخادمات قصة أخرى


[ قد تكون البداية مع ملاحظات غريبة.. يراها الأب في تصرفات أطفاله.. كما
حدث مع والد الطفل الصغير (ع) فقد لاحظ ان ولده ذا السنوات الثلاث يفرط في
تعلقه وتمسحه بأمه افراطا غير معهود وحركات غريبة ان أثارت في البداية ضحكا
فانها بعد قليل اثارت شكوكا دفعت الأب إلى مراقبة الصغير في غيابه وفوجيء
باستغلال الخادمة له استغلالا جنسيا لم يرحم سنينه الثلاث ولا وضع للطفولة
اعتبار.. وكانت الحقيقة.. لقد قامت الخادمة بتعليم وتلقين الصغير.. الصغير
جدا أسس العلاقة المحرمة..والكبار أيضا


[ وهذه خادمة أخرى تمكنت من اخضاع (س.م) ابن الخمسة عشر ربيعا لنزواتها
وجعلته أسيرا لشهواتها وشهواته بالتبعية كان الولد متفوقا ... ناجحا ..
اجتماعيا يحب الحياة والناس ولكن بعد وصول الخادمة بدأ يرفض ترك المنزل
لحضور المناسبات وبدأ تحصيله الدراسي يتراجع ولم ينتبه الأهل إلى السبب..
الصدفة وحدها قادت الأب ليعرف الحقيقة..


خرج مع الأم لحضور مناسبة وكالعادة رفض (س) الذهاب معهم بحجة المذاكرة عاد
الأب بعد قليل ليبحث عن شيء نسيه.. وفي غرفة الخادمة وجدا الحقيقة الغائبة
عندما رأى ابنه والخادمة والشيطان ثالثهما.. (س) تعرض يومها لضرب مبرح من
الأب والخادمة رحلت إلى بلدها.. فهل انتهت المشكلةوالمزيد من القصص


[ لاحظت الأم ان ابنتيها التوأمتين تفزعان من حضور الخادمة لتلبية نداء
الأم لها.. لم تعر الأمر اهتماما فهما مازالتا صغيرتين (4 سنوات) ولكن ذات
يوم استيقظت على صراخ احداهما من غرفة الخادمة.. ذهبت مسرعة لتقف على ما
يحدث كانت احدى ابنتيها امام الخادمة العارية تجبرها على المنكر والثانية
تنتظر.. أي مصيبة


[ وأم أخرى كانت تحادث ابنتها وتلاطفها والحديث كما يقولون ذو شجون وبدأت
الصغيرة بعفوية سنواتها الخمس تتحدث عن أشياء مخزية تفعلها معها الخادمة
وتطلب منها ان تفعلها بدورها..


صعقت الأم من هول ماسمعت اخرجت الخادمة من حياتها وتفرغت هي لاب

جريدة الرياض
تحقيق ـ غزيل العتيبي وعذراء الحسيني "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: موسعة قصص الخادمات والسائقين   الجمعة 7 مايو 2010 - 12:32

اياكم والخلوة مع الخادمات





"بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين اخوتي الاعزاء اياكم والخلوة انها
ملعونه ملعونه ملعونه عفاكم الله منها قصتي هذه: الحمد لله نحن من
الملتزمين انا وزوجتي واولادي المنة لله والحمد له على كل شيء،تقدم العمر
في زوجتي ولم تعد لها القدرة الكافيه علىالقيام بالواجب المنزلي فطلبت مي
خادمه وبالطبع لم اعارض حيث الامور الماديه ميسره ولله الحمد
وقمنا بطلب الخادمه عن طريق صديقه لها من الفلبين وتم الامر وحضرت ست الحسن
وهي بالطبع كتابيه مسيحيه حظرت وطبيعي كاشفة الرأس لا حول ولا قوة الا
بالله بالطبع دعوتها الى تغطية راسها فاستجابت بتململ وعلى مضض وبدأت تعمل
وبعد فترة لا تطوف الشهرين واذا برسالة لها في البريد من احد الاصدقاء
بالواقع شككت في الامر حيث يوجد فيه اشياء غريبه وفتحت الرساله واذا بها
حبوب تأكدت من احد الصيادله منها واذا بها حبوب اجهاظ ،فاخذتها على جنب في
البيت وبدأت اسألها وهددتها وسألنها عن هذه الحبوب واذا هي تقول لي
بالانجليزي سير انا حامل وما كادت ان تكل الكلمة حتى خارت قواي فبصوت خافت
من مين_حيث لدي اولاد بالغين_فقالت ليس من هنا بل من بلادي ومن صديقي حيث
ليلة سفري اليكم قضينا تلك الليله مع بعض وحصل ما حصل.فبدأت افكر ماذا اعمل
حتى لا اجيب الشبهة للبيت فحجزت لها تذكرة على حسابي وسافرت وسافر الهم
معها ووضعت مولودها هناك وبعد فترة اتصلت بي ووعدتني بالعودة للعمل بشكل
امين وحيث اقامتها سارية المفعول ولم يبقى الا يوم او يومين فيها لحتي
تستطيع الدخول فوافقت على ذلك وقدمت الىالبيت مرة ثانية-حيث كانت زوجتي
واولادي مسافرين وغير موجودين في البيت ولم يبقي لهم سوى يومين او ثلاثه
لقدومهم فقلت استطيع ان ادبر امرها وهنا بدأت المشكله-وانا اعمل في شركه
ودوامي من الساعه السابعه والنصف صباحا الى الخامسه مساء وكنت اتعمد
التأخير للحتى لا اخلوا بها واخيرا لازم ارجع للبيت في اليوم الاول مشي
الامر نامت في المجلس لوحدها وفي اليوم التالي وكلما حست باقتراب قدوم
العائله لاحظت حركاتها تختلف وفي ساعة متأخره من الليل وانا نائم واذا بها
تطرق الباب وتقول سير انا موش عارف انام في المجلس وحيده وكانت تبكي فقلت
لها نامي في الصالون القريب مني واقفلت الغرفة التي انام فيها وتذرعت لله
تعالي بالدعاء ان يصرف كيدها عني وصليت،مضت تلك الليله على خير وفي الصباح
عملت الافطار وافطرت وذهبت للعمل لم يبقى على قدوم العائله سوى يوم واحد
وفي تلك الليله انزويت في احدى الغرف بعد ان حضرت متأخرا من الليل تجنبا
لها وما كدت اجلس وابدل ملابس في غرفتي بدأت خدمات الاكسبرس تنهال على بشكل
غريب على غير العاده بالاضافةالى التسريحات المتنوعه من كل خدمه كانت تأتي
بتسريحه غير شكل-لا حول ولا قوة الا بالله-وانا في قرارة نفسي ادعو الله
بحراره ان يجنبني ايها ونمت وافقت على صلاة الفجر واذا بها لم تنم فبعد ان
صليت ودعيت الله بحمايتي من هذا الشيطان ولبست وجهزت نفس للعمل والخروج
واذا بها تندفع وتبكي ورمت حالها علىالكرسي اتي اجلس عليها وتقول سير انا
نفسي فيك وكنت اضن انك تريدني وحاولت ان اوقعك فصحت بها وخرجت من المنزل
وفي المساء رجعت واذا بها تعتذر وتقول سير انا خدمت في كثير من البيوت
الخليجية وعملت على نفس الموال واستطعت ان اوقع اكثر من 90%من اصحاب هذه
البيوت -الا من رحم ربي -وامسكه من يده التي توجعه واخذ منه من الفلوس
بالتهديد بالفضيحه_احباب الله افيقو واياكم من الخلوه-ا
اخوتي القصة لم تنتهي فقالت كنت انوي ان اوقعك حتى استطيع ان ابتزك بنفس
الطربقة بل لم استطع ووعدتني ان تعمل على اكمل وجه وبأمان فوافقت على ذلك
وحضرت العائله واخبرت زوجتي بالقصة فقلت لها ديري بالك -ولله الحمد _بدأت
ادعوها للاسلام اتدري يا اخوان ماذا قالت وبالحرف الواحد لم اعمل في بيت من
البيوت ودعوني للاسلام اول ما كان يخبروني فيه انهم يريدون مجامعتي
بالحرام مقابل نقود زهيده ومن رب البيت هداهم الله ومن ثم تمسك الاولاد كل
على حده الاب من ناحيه والاود من ناحيه اخرى-اخوتي عفاكم الله من هذه
الاشكال-حتى لا اطيل عليكم ومن ثم شرحت لها عن الاسلام ما اقدر واحضرت لها
بعض الكتب الاسلاميه وفي يوم من الايام تقول سير اريد ان اتكلم معك على
انفراد فخفت وصحت بها:فقالت سير لا تخف اريد ساعدتك
وجدت فيك الرجل الامين المسلم القوي ولله الحمد الذي لا ينهار للشهوات بغض
النظر عن الاغراءات التي عملت بها لاوقعك في شركي بل بالعكس انت اوقعتني في
شركك وليس بشرك بل الخير كله اتدرون ماذا (ولله الحمد والمنة))تريد ان
تسلم والحمد لله اسلمت وذهبنا للمحكمة الشرعية واعلنت اسلامها واخذت شهادة
اسلام والحمد لله على ذلك:
اخوتي اتدرون ما قالت هل يوجد مسلمون مثلك في هذه الامانه فقلت لها انا
بالنسبة للغير ولا شيء الكمال لله فقط تجربتي كانت سيئة مع الكثير فقط كان
همهم ان يحصلوا على ممارسةالجنس معي وعندكم لمست الفرق
اياكم والخلوه
فاعل خير"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: موسعة قصص الخادمات والسائقين   الجمعة 7 مايو 2010 - 12:33

القبــــــــــــــــض على شبكة دعارة الليموزينات




القبــــــــــــــــض على شبكة دعارة الليموزينات بسم الله الرحمن الرحيم
......والصلاة والسلام على أفضل وخاتم النبيين محمد بن عبدالله ومن
تبعهمباحسان الى يوم الدين... الحمد الله الذي هدانا للأسلام وما كنا
لنهتدي لو لا أن هدانا الله وبعد: لا أعلم ولا أدري من أين أبدأ هذه القصة
المفجعة التي بدأنا نسمع عن مثيلاتها في مجتمعنا السعودي المحافظ فوالله كم
هالتي وأفجعتني هذه القصـــــه الغريبه والخطيره لن أطيل ولنترك هذا
المسئول يحكي لنا ملابساااات هذه الفاجعه ولكن قبل أن يبدأ قصته هذه اريد
أن أخبركم بقصه لها ضلع في الموضوع وهي: في يوم من الأيام وقف صاحب
الليموزين باكستاني الجنسيه لزبونه خارجه من أحدى الأسواق أركبها معه في
الليموزين ولم تدري بنفسها الا وهي مع ثلاثة رجال باكستانيين في احدى
البراري القريبه من مدينة الرياض وهمو بأغتصابها...
تقول الفتاة والله لو قال لي قبّل باطن رجلي على أن أتركك لقبلتها لكن
هيهات هيهات وبعد المحاولات المضنيه من هذه البنت البكر لكي يتركوها وهم
مصممين على فعل فاحشة الزنا بها أسعفها الله بأمرأه عجوز كانت تمشي في هذه
الصحراء فلما رأها هؤلاء الرجال تركو البنت وفرو هربا أعتقادا منهم أن هذه
العجوز جنيه أقتربت العجوز من البنت خافت البنت وذكرت الله وقالت بسم الله
انتي جنيه والا انسيه قالت العجوز لا والله انا ليتني جنيه فلربما لو كنت
جنيه لما تركني ولدي في هذه الصحراء لعيون زوجته اخسأئه الله وكان التعارف
بينهما الى ان أرسل الله لهم سياره يستقلها رجل في الأربعينيات في أول
الأمر خاف الرجل لما رأى من المنظر أمرأتان في صحراء في وقت الليل ولكنه
رجع ونظر في أمرهما وعندما علم بالقصه اركبهم معه وذهب بهم الى أقرب قسم
للشرطه وأستدعي ولي أمر البنت وأخذت أقوالها سألها الشرطي سؤالا هل تعرفينه
لو رأيتي صورته قالت كيف لا أعرفه ولقد كنت أتوسل اليه ولو قال لي حينها
قبل باطن قدمي على ان يتركني لقبلتها فأمر الشرطي ان تذهب الى بيتها وفي كل
يوم كانت المباحث تطلب من شركات الليموزين صور مكفوليها لعلها تجد الشخص
الخائن أما العجوز سأترك الكلام عنها الى أن يقص علينا هذا الشاب قصته
فلنترككم معه فهو بالحديث أصدق وأجدر يقول هذا الشاب: أنا شاب وسيم أبيض
أفضل لبس الجينز والبنطلونات على لبس الثياب لذا لو رأيتني في البنطلون
والجنينز يوحى الليك من أول نظره أنني من بلاد الشام يقول كنت كعادتي في كل
يوم خارجا من الأستراحه الساعه الثانيه والنصف ليلا تقريبا وسأذهب الى
البيت تعطلت بي السياره فجأه في أحدى طرق الرياض وحينما أنا واقف لا أدري
ماذا أعمل خطر ببالي ان أدع السياره في مكانها وأركب أقرب ليموزين وأذهب
الى البيت وبكره يحلها حلال .... اهه هذا ليموزين اشرت لليموزين وقف
باكستاني الجنسيه ركبت معه ومن صفاتي أنني لا أتكلم يعني هادئ في طبيعتي
لست بالثرثار وفي ما أنا مع صاحب الليموزين بادرني سائق الليموزين بالسؤال
التالي : هل أنت سوري الجنسيه أم لبناني؟ هي لحظة تفكير وبعدها رددت عليه
لا لبناني وسكت الباكستاني يسأل: أين تعمل..؟ قلت في محل ملابس الباكستاني
يسأل كم راتبك؟ رددت عليه الف ومائتين ريال طبعا أنا كنت أجاريه ولا أعلم
لماذا كذبت في البدايه لكن هي اقدار الله ولنقل لطفه ورحمته.. قال السائق
الباكستاني وهل يكفيك راتبك الألف ومائتين ..؟؟ وبسرعه رددت عليه والله ولا
يأكل عيش قال الباكستاني انا لو أعلم أنني سوف أعمل بهذا المرتب لذهبت الى
بلدي لم أفهم ماذا يقصــــــــــد سكت ولكنه استرسل في الأسئله الا أن قال
هل تعلم أنني في الشهر أكسب من العشرة الآلاف فما فوق اعتلاني الأستغراب
!!!! وسألته كيف ؟ ومن أين ؟ رد الباكستاني بقوله هناك بنات حشيش خمر هل
تريد ؟ رديت عليه وقلت حشيش يمكن خمر فيه لكن بنات ومن مين من ليموزين !!
هذا هراء.. لم يجاوبني بالكلام ولكنه أخرج من تحت المقعد البوم كامل به صور
لمجموعه كبيره أخذت الألبوم وجلست اقلب صفحاته الى أن وقعت عيني على صورة
بنت والله لم ارى في جمالها فسبحان من صورها فقلت له هذه ما جنسيتها قال
سعوديه قلت له أنت تكذب فحلف يمينا اذا كنت تريده اتيها لك غدا....؟؟!!!!
قلت نعم اريدها .. قال هذه بثلاثة الأف ريال وبعد محاولات كنت أعتقد أنها
يا ئسه رد على وقال عشانك أول مره بألفين وافقت ذهب بي الى البيت قلت قف
هنا عند هذه الفله نظر الي وقال هازا بيت انا ؟ قلت له لا هذا بيت الكفيل
لأنني كنت أعلم لو علم أنني سعودي الجنسيه لما لبى لي طلبي لذا قلت له انه
بيت الكفيل وجلست أخبره بطيبة كفيلي وأنه من النوع الشبابي على قولهم وقلت
له متى تجيب لي البنت قال بكره قلت كيف وأين وقطعت كلمتي اين بأن يأتي بها
في بيت كفيلي الذي هو بيتي بالطبع لم يوافق في البدايه ولكن بعد اقناع مني
ان كفيلي شبابي وأنه لو عرضت عليه سوف يدفع وسوف نستفيد وافق بشرط أنه لو
عرضت عليه أن لا يعلم بهذا الباكستاني ويكون أقناع كفيلي الوهمي عن طريقي
فوافقت ولكن البنت ابيها بكره لي أنا لأن كفيلي ماراح يكون موجود لا هو ولا
العائله المهم أخذ الباكستاني رقم جوالي وأخذت رقم جواله لاحـــــــــــظ
سواق ليموزين معاه جوال لا ولكوبرا.. بصراحه لم أنم جيدا كنت أتقلب متى
يأتي غدا لكي يتحقق ما أريد ولقد كان كل تفكيري هذه البنت وأنا ما بين مصدق
ومكذب الى أن أتى غــــــــدا الذي طال أنتظاره رجعت للبيت بعد العشاء
مبكرا الأهل مسافرين فرصه جلست عند الدش أنتظر وكل شوي أقول لنفسي يا رجال
صاحب الليموزين تأخر أدق عليه ولا ما أدق الا أن قطع هذه الأفكار صورت
الجوال والله هذا الباكستاني بسرعه رديت عليه... الوووو وينك جبت البنت هاه
بشر ... قال الباكستاني أول فيه فلوووووس قلت ايه فيه قال الباكستاني وين
أنت؟ قلت في بيت الكفيل اللى أمس نزلتني عنده قال على طوووووول أفتح باب
سرعه فتحت الباب والى البنت في الليموزين !! أول فين فلووووووس الباكستاني
يقول عطيته الألفين... ودخلتها البيت وبعد ما جلست البنت المسكينه نضرت
اليها ما شاء الله وش هالجمال هذا والله الباكستاني هذا كسبناه في صفنا الا
يمخليه انا والله الزبون المهم.. انا في أول الأمر كان كل همي أتلذذ
بالنظر اليها بديت أتحسسها أتكلم معاها .... لكن لاحظت شئ غريييب ..!!
البنت ماهي طبيعيه ساكته شكلها مغصوبه أو مكرهه أول ما تكلمت معاها قالت
الله يخليك يالله خلصني خلني أمشي ...!!! هذا والله شئ ثاني غريب كلامها
لكنتها من نجد لا وشكلها بنت ناس وماهي محتاجه المهم قلت لها :- انتي
بصراحه أمرك غريب وش فيك قالت مافيني شئ خلصني خلني أمشي بصراحه... والله
في هذي اللحظه ما أدري وش صار بي نسيت شئ اسمه جنس نهائيا فتفكيري في تلك
اللحظه كان منصب على وش سالفت هالبنت سألتها السؤال التالي : انت سعوديه
وشكلك بنت ناس يعني ماأنتي محتاجه للفلوس ؟ البــــــــــــنت ساكته ماردت
واللي قاهرني وأكد لي أنها مكرهه أنها الا الأن كاشفه الوجه بس يعني مازالت
لابسه العبايه حياء ..! سألتها الســـــــــــؤال الثاني شوفي يا بنت
الناس أنتي شكلك مكرهه على الشئ هذا وبصراحه أنا أشك أنك تخفين على قصه وش
سالفتك أنت؟ ما ردت البنت ولكن حسيت أنها أرتاحت لي شوي يعني أحس ودها
تتكلم لكن فيه شئ خايفه منه و رديت عليها وحلفت لها لو قالت سالفتها لي
والا وش اللي مكدر خاطرها والله يكون بيني وبينها والوجه من الوجه ابيض
وأنا على أستعداد أني اساعد بعدها ... ما أدري الا البنت تطيح على حجري ..
وتبكي .. والله العضيم الله يعلم أني ساعتها بكيت من بكائها وأخذتني
الشهامه .......... لم أتحمل الموقف لكن صبرت نفسي وصرت أهدئ البنت الى أن
هدأت وقلت لها هاه هاتي قصتك وأنا على ماوعدتك به ويشهد على ربي.. فبدأت
البنت قصتها .... تقول البنت : شفت الباكستاني اللي جابني لك قلت ايه وش
فيه قالت هذا ابن الكلب يعرف من هم على شاكلتي كثير ما هو أنا فقط رديت
عليها واضح أنه يعرف لأني يوم كنت معه راكب وراني صور لمجموعة بنات سعوديات
وغيرهم المهم كملي وشفيه..؟ قالت انا متزوجه وصار على زواجي سنه ونصف
تقريبا المهم في يوم من الأيام زوجي كان عنده مناوبة أتصلت عليه وقلت له
ابروح المحل الفلاني في السوق الفلاني تسمح لي والا ما تسمح ؟ زوجي وافق
على طول طبعا بما أننا تونا عروسين ولا عندنا عيال ساكنين شقه على شارع من
شوارع الرياض يعني الشارع بجمبي والبقاله وكل شئ .. نزلت الصباح وركبت مع
هذا الخاين الباكستاني وقلت له ودني للمشوار اللي ذكرته لك وما دريت عن
نفسي الا وأنا في شقه عريانه والباكستاني فعل فعلته الشنعاء بي هو ورفيقه
أصارخ وش أسوي موقف ما أدري وش لون اشرحه لك تكمل وتقول لبست بسرعه وأنا
أصارخ .. جاني الباكستاني وقال شوف أنتي قرقر كسيييييير ما يبغى انا ودي
بيت أنته ما فيه روه ليموزين تاني أوكيه ماما حلوه انا بصراحه خايفه ما
أدري وش أسوي أفكر في زوجي المسكين لو درري بالأمر زواجي مستقبلي شرفي
سمعتي أهلي أمي وأبوي أخواني .. لكن قطع الباكستاني تفكيري بصور لي وأنا
عاريه على عدة أحوال وأشكال يهددني بها .. وافقت على مضض وداني البيت ولما
هميت بالنزول قال الباكستاني شوف ماما أنته يدخل بيت دق تيلفون على طول
انته ما يدق تليفون أنا سوي صوره سوى سوى باب ( يلزق الصورة فى الباب ).
طلعت ابكي دقيت عليه بعد ما أعطاني رقم جواله رد علي الباكستاني وقال شوف
ماما انا ما يبغى اي حاجه أنا دق تليفون كلام أنته يجي برا سوى سوى انا يجي
مافيه يجي أنته معلوم أنا ايش فيه سوي .. انا في أول الأمر قلت ابسكت وما
راح أرد عليه لو دق بكيفه والله ابي الستر انسي يا بنت هذا مقدر ما هو
بكيفك رجع زوجي هاه رحتي للسوق قلت وانا نفسي اقول له قصتي لكن خايفه من
ردت فعله تكون قاسيه وخايفه من السمعه والمستقبل ان يضيع المهم رديت قلت لا
ما رحت هونت ا جيب العشاء رد زوجي لا أبدخل أنام مسكين دايخ من الدوام
والخفاره زوجي راح ينام وأنا عند التلفزيون صحيح كان فيه مسلسل لكن عقلي
كان في مسلسل ثاني وما دريت الا الباكستاني يدق تليفون سكرت السماعه في
وجهه أول مره دق مره ثانيه سكرت في وجهه لما دق المره الثالثه سمعته يقول
ماما شوف صوره هلوه سوى سوى باب سكرت وطرت على الباب أطالع وايش اطالع
صورتي وأنا عريانه في غرفة نوم سحبت الصوره قطعتها ......... وأنتظرته يدق
لم يطل هذا الأنتظار هاه ماما انا كلام لازم أنته يمسي كويس ما فيه دور دور
.. قلت له وأنا خايفه زوجي يدري يا أبن الناس الله يرحم والديك أنا متزوجه
خلني في حالي ما رضى أغريته بالفلوس رد على وقال : ســــــــــــووف ماما
أنته لو يزيب مليون ريال أنا مافيه وافق معلوم سوف بكره أنا يبغى أنته
باليل قلت له ما أقدر زوجي فيه المهم نسق معاي على أساس أطلع معاه متى ما
يبغى بعد ما يكون زوجي مداوم أو في خفاره طبعا ووالله الفلوس اللي يا خذها
الا الأن لي فوق الشهرين على هذه الحال المزريه ما أخذت منها ولا ريال
أنتهت البنت في سرد قصتها . من زود الشهامه فيني والله ما أدري كيف ضميتها
لكن والله كأني ضام حجر لا جنس ناعم وأنا أبكي وأحس بداخلي بركان والله لو
أنفجر لأحرق العالم بما فيه من شدة الغيره والغضب المهم أتفقت أنا وهي على
أن تترك الأمر على ماهو عليه وأن تترك حل قصتها بيدي بشــــــرط أن تعدني
أن تنفذ ما أطلب منها وافقت على أن أستــــــر عليها عاهدنا بعض وأتفقت على
أن تأتيني مره ثانيه الساعه ثنتين الليل تقريبا دقت على الليموزين جاء
وأخذها أنا بدوري مسكت الباكستاني وقلت والله أنك ملعون ايش هذا ياليت أنا
صديق أنته من زمان انا فكر روح للبنان لكن الحين خلاص كله موجود هز رأسه ..
هذا الخائن وقال أنته الهين معلوم رقم موبايل يبغى اي هاجه نزم سهره هشيش
خمر بنات كتير كتير ولا أنسى مقولة الباكستاني لي أول ما بدأ نقاشه معي في
يوم التعارف معه يوم كنت أرد عليه بأستغراب كيف هذا في السعوديه تدرون ويش
قال؟ قال؟ ســــوف هادا نفر سعودي شباب يبغى بنت وبنت يبغى شباب أنته زيب
بنت شاب سوى سوى وانته سيل فلوس كتير واهــد سنه بعدين كلاسس سفر بلد أنته
راحت البنت بصراحــــــــه جاني أرق ما نمت ابدا يارب وش أسوي سكرت الدش
جلست ابكي وما عرفت البكاء الحقيقي الا ذلك اليوم بالذات نصفه ابكي ونصفه
أدعو الله لهذه المسكينه بالستر لكن ما باليد حيله نفسي أذبحه لكن ما يفيد
البنت أمره مفضوح مفضوح والله عاملتها مثل الأخت وزياده ... أستغفرت الله
ونذرت لله نذرا بالتوبه أذا الله دلني طريقه ما لحل هذا الأمر لو بلغت
الهيئه أنفضحت البنت وكنت أعتقـــــــد أن الهيئه هي أم الفضايح طبعا شاب
أفكاره ملوثه بالدش وبجلساء السوء وش رايكم يحب الهيئه وحتى لو كان يحبها
لكن الى حد معين لكن سبحان الله يهدي من يشاء الى سواء السبيل .. طلعت من
البيت طبعا البيت فاضي الأهل مسافرين طلعت للشارع أفكر وحينها خطر ببالي
فكره تدرون ويش هي والله ما أدري ويش اللي عزمني عليها لكن حصل اللي حصل
الساعه ثلاثه قلت تدري ياولد نم وبكره يصير خير طبعا ما نمت زين من التفكير
.. وأبقول لكم بصراحه صليت الثلث الأخير من الليل وصليت الفجر في وقتها
وهذه أول مره اسويها في حياتي استغفر الله وأسأله أن يثبتني .. جاء
غـــــدا بعد طول أنتظار وهميت ابسوي الفكره اللي في بالي تدرون من رحت له
رحت لرجال من رجال الهيئه المعروفين بالنزاهه ولو تدرون من هو ما تصدقون
أني رحت له هو بالذات هذا الرجال كم مره مسكني أغازل سبحان الله كنت أكرهه
كره نفسي أشوفه مقطع قطع كنت أبغضه بغض .. المهم سلمت دورته في مركز الهيئه
قالو أنه طالع في مهمه مع الأخوان متى بيرجع ابيه ضروري الله يخليكم
وصلوني به .. رد علي واحد من رجال الهيئه اللي في المركز انت من أنت ..؟
أنا كأني شايفك والله منت غريب بصراحه كانت سمعتي مش ولا بد معروف يعني في
الساحه الغزليه المهم ترجيته يوصلني بهذا الرجل وقلت الأمر فيه حيات وموت
ما قصرو دقو عليه جوال ربع ساعه والا الرجال عند المركز نزل من الجمس
السلام عليكم من ياهلا ومرحبا هاه وش سالفتك وش أنت مسوي الله يهديك ؟؟ ما
تركته يكمل طبعا قلت له ابيك بأمر ضروري مسألة حيات وموت وحلها بين يديك رد
علي أنشاء الله خير قلت الا الشر بعينه تعوذ من الشيطان وقال وش تبي قلت
ابيك تجي معي البيت.. بصراحه الرجال شك في الأمر يمكن خاف اسوي به شي مثلا
ما أدري والله وش كان تفكيره لكن رد وقال البيت؟ قطعت كلامه قلت اي مكان
غير المركز أختر المكان أنا وانت بس وافق بعد الحاح عزمته في كفي شوب طبعا
الرجال كان يعتقد ان الأمر ما يستاهل وبصراحه ما جلسنا لا في كفي ولا غيره
قعدت أدور أنا وياه في السياره يوم ركب معي السياره قال تدري أنزل تعال
معاي في سيارتي بصراحه سيارتي ما تواجه كل ريحتها تعج بالخان والأشرطه حدث
ولا حرج ركبت معه وقلت له سالفتي بحق وحقيقه وأني كنت نفسي أزني بالبنت لكن
سمعت قصتها وتأثرت جداا وقلت له كل السالفه من طقطق لسلام عليكم هو بصراحه
تعرفون رجل هيئه ومسكني كم مره مهوب شك لا .. لكن كأن الموضوع ما خش في
مخه لكن أنا من شدتي قهري ودي يصدق اني ما أبغى الا وجه الله بكيت وبعدها
أخذ يهديني ويقول الله يهديك أنشاء الله وما خش في اي سؤال في الموضوع
والله انا أشهد أنهم مهوب رجال وبس الا أذكياء وسياسيون درجه أولى تركني
انا أوضح له كل شئ الى أن قلت له هاه ايش العمل ؟ قبل ما يبدأ قلت أنا
أبعترف بكل شئ وأسوي لكم كل ما تبون لكن لي شرط أن وافقتو عليه لكم ما تبون
وأن ما وافقت الوجه من الوجه ابيض.. رد علي وش هو شرطك ؟ رديت البنت ..
قال لي البنــــــــــــــت وش فيها الله يهديك؟ قلت البنت ما بيها تخش في
الموضوع ابدا ابي لها الستر بس وأن بغيتو أي معلومات اي شئ انا قبيلكم خذو
مني اي شئ لكن البنت ما ابيها تخش في اي حاجه لا تحقيق ولا غيره تراها ان
خشت في اي تحقيق او خلافه تراها بتنفضح وخصوصا لدى زوجها يعني اكيد
المعلومات بتوصله من بعيد والا قريب.. رد علي وقال ابشـــــــــر طلبك مجاب
بصــــــــــراحه أنا في أول الأمر خرتني المويه يعني ما وثقت فيه لكني
كنت واثق تمام الثقه في الله عزوجل بعدها قلت كيف أقتنع ان البنت ما تدخوها
في اي مشكله وعدني وعاهدني بالله رديت ونعم بالله .. لكن وش يضمن لي
بصراحه سمعتكم أنتم يالهيئه زفت وأقولها في وجهك ابتسم وقال لي حديث والله
ما أذكره الأن لكن هو حديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم ((من ســـــــــتر
على مسلم في الدنيا ستر الله عليه يوم القيامه)) أو كما قال رسول الله
وأخذ يسترسل في الأيات والأحاديث والأحاديث لكن ما صدقت الى الآن أنا ما
وثقت الى أن كشح في وجهي الله يجزاه خير وقال : ( من حلف له بالله فليرضى
ومن لم يرضى فليس منا) هديت وأستعنت بالله ووريته بيتنا وخططنا على مسك
الباكستاني واللي وراه وأحكمنا الخطه رجعت البيت طبعا أفكر وأفكر دق علي كم
واحد من أخوياي مارديت عليهم قالو أكيد هالخبل مسكات شكله سافر الرجال ما
يصبر وما يسقم عن أهله طبعا أنا ما خذ رقم البنت دقيت عليها ردت الو وقلت
لها أني ابيها تجيني في اليوم الفلاني تقدر ردت وقالت ارد لك خبر .. وجاني
الخبر بالموافقه وكانت تترجاني وأنا أقول لها أعتبريني أكثر من أخوك وأكثر
بعد وعادتها وبصراحه ما تطمنت الا يوم قلت لها الو لحظه نسيت اقول لك لا
تسكرين لحظه ردت وقالت نعم قلت لا تنسين تصلين الثلث الأخير من الليل ترى
الله ينزل السماء الدنيا يقول هل من سائل فأجيبه هل من سائل فأعطيه ..
تأثرت البنت من هذه الكلمه بكت قالت رح أنا رهن أشارتك من بعد هذه الكلمه
لو طلبت مني اي شئ انا حاظره انا في ساعتها ما أقدر أتكلم خنقتني العبره
سكت قالت الله يوفقك دنيا وأخره بصراحه حسيت أنها دعوه من القلب رديت والله
يستر عليك ويسمح أمرك. جاء اليوم المتفق عليه دقيت على الباكستاني ألو
اهلين اخلين صديق كيف هال أنت والله الحمدلله أنت كيفك الهمدلله كله كويس
شوف صديق أنا معلوم أنته بنت جيب أول رد الباكستاني ايوه كيف ما فيه معلوم
ايس فيه أنا أبغاه اليوم الليل الساعه عشره في بيت الكفيل رد الباكستاني
سوف صديق فيه بنت كتير هلو صغير رديت عليه وقلت لا أنا ابي اللي جبتها أول
مره هلوه قال سلاسه ألف قلت تكفى يا صديق خلي رخيص أنا زبون هاه لاء أنا
سوي أول مره رخيص المهم أنا أبطمنه بس لا والفلوس مقدور عليها لكن ابطمنه
قلت له شوف أنا ابغاه نفس السعر الفين وابغى شووي حشيش وشو خمر بكذا انت
تاخذ ثلاثه الاف والبنت تكون بألفين بعد محاولات وتكسير راس وافق هالخاين
المهم خويي الرجال اللي في الهيئه زبط وضعه ونسق مع الجهات الأمنيه من
دوريات ومباحث وخلافه دقت الساعه عشر والى الباكستاني خوينا مواعيده قرينتش
يعني مزبوطه من يوم وقف عند البيت الى الليموزين محاصر من دوريات الهيئه
السريه والمباحث خويي اللي في الهيئه مسك البنت على جمب ركبها مع اثنين من
المطاوعه وودوها بصراحه ما أدري وين أنا اللخمت وقلت وين الوعود اللي قطعها
لي هالمطوع وقلت بعد ايه صدق من قال الهيئه كلهم فضايح ركبنا وأنا ساكت مع
المطوع رحنا لقسم معروف في الرياض دخلنا القسم وأنا ساكت دخلو الباكستاني
طبعا فتشو الليموزين لقو البوم الصور أخذو الجوال حقه ويافيه أرقام والله
بلاوي والصور حدث ولا حرج المهم دخل الظابط على اساس يبدأ يأخذون أقوالي
قمت ومسكت المطوع وقلت له على جمب ... وين وعدك وين الأيات اللي كنت تقول
لي وين الأحاديث وين أتفاقنا بصراحه كنت متسرع لكن لعله يعذرني والله بالي
وفكري على مستقبل هالضعيفه رد وقال وش صار قلت وين وديتوها تفضحونها ابتسم
قال اطمن البنت في بيتها الحين .. قلت لا تسرحني لا تكذب .. وعلى طول قال
تقدر تتأكد بنفسك هو ما يدري أن عندي تليفونها كان بيروح معاي لبيتها على
طول رفت الجوال ودقيت ردت البنت الو وهي خايفه على طول رديت عليها السلام
عليكم البنت خايفه بقوه قلت شوفي يا بنت الناس الله يستر عليك ويستر على
بنات المسلمين قضيتك أنتهت والوجه من الوجه ابيض وأنتبهي لنفسك مره ثانيه
وخلاص وهي تسمع وساكته لكن فيها بكوه المهم أخر ما أتذكر اني قلته لها
والمطوع جمبي هو والظابط أكرر أنتبهي لنفسك وصوني بيت زوجك ولا أوصيك بصلاة
الليل وياليت كلما تذكرتيني تدعي لي في صلاتك بالثبات والهدايه وأتمنى
تدعين لكل من ساعدك في بناء حياتك من جديد ماقدرت تتمالك نفسها بكت لكن
والله مهما اشرح لكم طريقة بكائها ما تستوعبون كيف ردت علي بالدعاء لي
ولوالدي ولكل من ساعدها وقبل ما تسكر قالت لي كلمه ما أنساها ابدا تصدقون
ما سمعتها من أخواني وأخواتي في حياتي تدرون وش قالت؟ قالت أعتبرني مثل
أختك وأكثر ولو حدك الزمن وبغيت شئ ترى رقبتي سداده وبعدها كان الوداع
وبعــــــد ما سكرت السماعه أطرقت برأسي قليلا ثم نهضت من الكرسي وألتفت
والى المطوع وراي جالس يستغفر قمت والله أفعلها بكل شرف وأفتخار وأعتزاز
وأقولها لكم لقد قبلت يده وقبلت رأســــــه وكان يدفعني لئلا أقبل يده
ويقول الله يثبتك ويهديك السراط المستقيم.. ومن زود الفرحه رحت للظابط
وقبلت رأسه وهو ماله دخل لكن الفرحه ما كانت تسعني ضحكو وقالو الله يهديك
الان نستكمل فتح المحضر وبداية التحقيق .. أنتهت قصتــــــــي مع تللك
الفتاة ولكني لم أنسى الوعـــــــــد الذي قطعته مع الله في تلك الليله
المظلمه فلقد نفذ ما كنت أريده وتم لذا قررت العوده الى طريق الهدايه
وأعادة ترتيب أوراقي الملخبطه ومن يومها وأنا لا أضيع اي فرض من فروض
الصلوات الخمس فضلا عن أنني بدأت اصلي وأحافظ على صلاة الليل أحافظ عليها
لا لسبب الا أنني لما أحترت في أحدى الليالي وعجزت في أحدى الليالي لم أجد
من معين ولم أجد من ساتر ولا مجيب الا الله الذي ينزل في أخر الليل سبحانه
جلت قدرته يقول هل من داعي فأجيبه هل من سائل فأعطيه فلقد سألته وأعطاني
دعوته فأجابني فله الفضل كله وله الشكر والأمتنان . أما صاحبنا الباكستاني
فأقر على جرائم لا تحصى ويشيب منها الراس ولا يسعني الوقت ويجف القلم ولم
يكمل هذه الجرائم الى ان الذي أود منكم أن تعلموه أن هذا الباكستاني سائق
الليموزين اعترف بأن له أعوان كثر وحينما أكتمل التحقيق جاء لي الخبر من
صاحبنا جزاه الله خيرا ووفقه أنه عن طريق هذا المجرم الخائن تم القبض على
شبكه متكامله للدعاره والتغرير بنساء المسلمين وبيع الخمور وأنتاجها علاوه
على بيع هذا السم القاتل الحشيشه... قبض على هذه الشبكه المتكامله وعددها
خمسه وثمانون ليموزينا أكثريتهم وأغلبيتهم من الجنسيه الباكستانيه . الأن
نعود الى قصة تلك الفتاة والعجوز طبعا الفتاة التي ذكرت لكم في أول القصه
من أحدى جرائم هذه الشبكه اللعينه اللتي لم تنجح .. قصة العجوز والتعليق
أما قصة العجوز أذكرها على عجل فهذه العجوز قصتها ان ابنها العاق ذهب بها
الى الصحراء للتخلص منها ارضاء لأمرأته وصاحبة الفضل عليه فهي التي تكون
عونا له في هذه الدنيا لشدة ثرائها أنظرو أرضاء لزوجته وطمعا في مالها ترك
والدته في الصحراء ولعل القدر ساق كل واحده البنت والعجوز لكي يلتقيا ويسعف
كل منهما الأخر لا أنسى أن الأمرأه العجوز تسكن الأن في مع عائلة هذه
البنت البكر على الرحب والسعه مكرمة معززه أسأل الله السلامه
تنــــــــــــــــــــــــــــويه: أود أن أخبركم بطرق هذه الشبكه اللعينه
في تغرير البنات وضمهم الى صفوفهم من خلا ل التحقيق مع أفراد هذه
الليموزينات يقول بعضهم : أنا طريقتي هي ان استدرج زبونتي في الكلام من أول
ما تركب معاي أضل أستدرجه أن كانت تردي ضممتها الى صفي بطريقة الأغراء
المادي. أما بعضهم فيقول : كانت طريقتي مع زبونتي أن أعرض عليها خدماتي
وأعطيها بعد توصيلها للبيت أو للسوق او اي مكان تريد أن أعطيها رقم هاتفي
الجوال وأن لم يتوفر الموبايل أعطيها البيجر أو البليب وأعرض عليها خدمات
توصيلها الى اي مكان شائت علاوه على انني أعرض عليها أحضار أغراض البيت
بدون أن تتكلف في الخروج من البيت فقط ما عليها الا أن تتصل فأصل بالأغراض
وبعد مرور الوقت تتم المعرفه ودراسة ومعرفة من يسكن معها وما هي حالتها
ويخدمني وضعها لو كانت متزوجه وتكون في البيت لوحدها ففي أكثر المرات أفعل
فعلتي اي الزنا وبعدها التصوير في بيتها حينما أدخل لها الأغراض في وسط
البيت برضاها أو أغتصابا فلن يكلفني الأمر سوى فيلم وتصوير فقط وبعدها تكون
في القائمه . أما الثالث وهو الأخـــــــــطر فيقول طريقتي مميزه الا وهي
أنه بمجرد أن تركب معي الزبونه اضع لها شيئا من الصرف أو السحر بحيث لا
تدري بنفسها الا حينما تقع فريسه سهله السؤال هنا؟ سمعت بأن هيئة
الأمــــــــــر بالمعروف والنهي عن المنكر أصدرت مشكوره أمرا بمنع
ركـــــــوب المرأة مع اي ليموزين الا ومعها محــــــــــرم فلماذا لا
يطـــــــــبق هــــــــذا الأمر حرصا على درء المفاتن والمفاسد أسأل الله
أن يهديني ويشد على أزري ويثبتني على القول والعمل الصالح أنه عزيز قدير
كما أسأل الله أن يســـــــتر على جميع نساء المسلمين ويهدي ضالهم من نساء
وشباب كما أسأله أن يبرم لهذه الأمـــــــه أمر رشد يعز فيه أهل طاعته ويذل
فيه أهل معصيته كما أسأله سبحانه ان يغفر لي خطيئتي يوم الدين ويغفر لي
زلاتي وعثراتي يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من أتى الله بقلب
ســــــــــليم. نقلت من أحد المنتديات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: موسعة قصص الخادمات والسائقين   الجمعة 7 مايو 2010 - 12:37

لماذا نزعت
ثيابها هنا ؟ هذه القصة .. حدثت في الكويت بعد الاحتلال مباشرة .. صاحبنا
مضيف طيران .. وهو وحيد أهله .. أثناء الغزو .. سافر مع اهله الي اسعودية
ومن ثم الي الامارات وبعدها .. بقوا هناك حتي رجعت وتحررت الكويت .. وبعدها
.. التحق بالوظيفة .. وبعد ان اطمأن علي الوضع في الكويت اتصل بأهله
وابلغهم انهم يمكنهم المجيء الان
فرد الشايب : ياولدي .. حنا خلاص شرينا ارض .. وراح نبقي هنيه في الامارات
.. ولهذا يجب ان تاتي هنا اريدك ..فذهي صاحبنا الي الامارات وهناك قابله
الوالد وقال له يجب ان تتزوج حيث ان بنات اعمامك هنا .. أختر ما تشاء منهن
.. فخطبوا له واحده من القرابه .. وذهب بها الي الكويت .. وسكن معها في
المنزل .. ويذهب بعض الاحيان ويغيب عن البيت يوم ويومين بطبيعة عمله كمضيف
... وكان مقابل منزله .. اقاربه وبعض الاصدقاء الطفولة .. في هذا الحي ..
الذي ولد به وترعرع ... وكان امم منزله مباشرة .. ديوانية يلتقي بها الشباب
.. ويسهرون الي غاية الفجر .. وكانوا يجلسون في حديقة المنزل الذي امام
منزل صاحبنا هذا ... وذات يوم .. وهو غائب عن البيت .. وذا عند الساعة
الواحده منتصف الليل .. بفتاة تخرج .. لابسة .. الطرحة .. ومتغطية .. بكامل
زينتها .. والعطر الفوائح يمليء الشارع .. فدهش الشباب .. من طريقة مشيتها
.. وخروجها من المنزل .. وذهب الي آخر الشارع واذا بسيارة تضيء مصتبيحها
وتركب معه ويذهب مسرعا ... واستغربوا هذا العمل .. من زوجة فلان ..وقال
كبيرهم .. لاتظنوا يا شباب ترا عيب ظن السؤ يمكن يكون اخوها او قريب لها ..
وانحرج من الوقوف امام المنزل ..!!! وبعد يومين .. رجع صاحبنا .. وناداه
صاحب الديوانية .. وساله : هل زوجتك لها اخوان هنا ؟ او اقارب ؟ فرد صاحبنا
: لا ليس لها احد جميع اهلها في الامارات !! لماذا السؤال ؟ فرد : لا لا
شيء فقط سؤال .. وبعد اسبوع سافر صاحبنا .. واذا كل يوم وزوجته تخرج .. ومع
سيارة غير الثانية .. وكل يوم بسيارة !!!! فغضب صاحب الديوانية .. لان
الشباب انغلثوا .. وما قاموا يلعبون ورقة بس همهم متي تطلع هالبنت .. فطرد
الشباب ... وانتظر علي اعصابه حتي يرجع صاحبنا المضيف .. المسكين .. فرجع
.. اليوم التالي .. فناداه .. وقال له : يا أخي انت مضيف .. والله يعينك
علي وظيفتك .. لكن عندي نصيحة .. وهي انك مادام الله ما كتب خلفه ولا انجبت
اولاد من زوجتك يا أخي طلقها .. وارتاح وريحنا ..!!! فقال صاحبنا : أفا ..
عسي ما شر ؟ فقال له القصة كلها . وقال له ايضا : يا اخي طلقها واستر
عليها .. وخاصتا اهلها بالامارات يعني ماراح يدري احد وترا الحارة بناتها
تحت امرك .. وانت اخ وعزيز .. فرد صاحبنا وهو .. غاضب : .. الله يكتب اللي
فيه الخير . فذهب الي بيته .. وفي اليوم الثاني .. نادي زوجته وقال لها :
اليوم عندي رحلة جهزي حقيبتي ..!! فحملها .. وركب سيارته .. وذهب الي آخر
الشارع منتظرا خروج زوجته ‍‍‍!!! واهل الديوانية ينظرون ... اليه وفي تمام
الساعة الواحد منتصف الليل .. واذا بسيارة تقترب من سيارة صاحبنا .. فينزل
عليه ويضربه .. ويطرده بيدا عن الشارع . وياخذ رقم لوحته .. وينتظر . خروج
الزوجه .. وها هيا تخرج بكامل زينتها ... وآخر الشارع .. مكان مظلم قليلا
.. حيث الانارة قديمه .. وبعضها تالف .. واذا بالزوجة تقترب منه سيارته ..
وما ان اقتربت كثيرا حتي عرفته .. وادارة ظهرها اليه تريد العودة .. فينزل
.. ويحملها بالسيارة .. ويقترب من مجلس الشباب .. ويرميها بينهم .. ويقول :
راح اعريها من ثيابها مثل ما فضحتني .. وعرتني .. ومنهم من فر هاربا ..
ومنهم من .. قام يسب .. ويشتم .. وبدأ بنزع ثيابها قطعه قطعه ... وهنا
الطامــــه... . نعم .. كانت الخادمة الاندونيسية هي التي تخرج .. ودهش
الجميع .. وقال له صاحب الديوانية : لماذا نزعت ثيابها هنا ؟ فقال : لانني
لو ذهب الي البيت لقلتم .. انني سوف اغطي علي زوجتي ولن افضحها وقد بينت
لكم الحقيقة .. لانني اثق بزوجتي ثقة عمياء .. وكانت الزوجة المسكينه تنام
بعد صلاة العشاء وتبدا الخادمة بالاتصالات .. والمواعيد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
موسعة قصص الخادمات والسائقين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 2انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات بحر المعارف - www.ifada.ace.st  ::  المنتديات العامة :: من كل بستان وردة نقطفها ... !-
انتقل الى: