منتديات بحر المعارف - www.ifada.ace.st
اهلا و سهلا و مرحبا بك زائرنا العزيز في موقع و منتديات بحر المعارف

نشكرك على زيارتك للمنتدى

ننتظر منك التسجيل في المنتدى و المشاركة بكل جديد و مفيد

شاطر
استعرض الموضوع السابقاستعرض الموضوع التالي
avatar
مشرف
مشرف
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
05012011
دعامات من القرآن الكريم: من الآية 13 إلى الآية 17 من سورة الفتح

1) النصوص:

من الآية 13 إلى الآية 17 من سورة الفتح.

2) الشروح:





3)المعاني الأساسية للآيات:

ـ الآيتان 13- 14 من سورة الفتح:

تبين الآيتين الكريمتين أنه بالرغم من علم الله تعإلى بأسرار المخلفين عن صلح الحديبية أمر الرسول صلى الله عليه وسلم بإعلامهم بأن لا أحد يمنعهم من قضاء الله وقدره إن أراد أن يهزمهم أو ينصرهم، وأنهم كانوا فاسدين ، كما أمره بتشجيعهم على التوبة بإخلاص العمل له في السر والعلنية و إلا سيلحقهم بعذابه، وأنه سيرحم من يشاء ويعذب من يشاء .

ـ الآية 15 من سورة الفتح:

تتحدث هذه الآية عن حرمان المخلفين من الأعراب من المغانم، وعلى أن الله جعلها - غنائم خيبر- لأهل الحديبية تعويضا لهم عن فتح مكة حين عادوا من الحديبية، غير أن المخلفين طلبوا من المسلمين تركهم للخروج معهم إلى القتال، فرفض الرسول صلى الله عليه وسلم طلبهم حسب

ما أمره الله به، فظن المشركون أن الرفض كان حسدا لهم من المسلمين متوهمين أن الله لا يعلم أسرارهم المتمثلة في الحرص فقط على الغنائم الزائلة.

ـ الآية 16 من سورة الفتح:

تتحدث عن إخبار الرسول عليه السلام للمخلفين من الأعراب بأن الله سيتيح لهم فرصة أخيرة حيث سيدعون لحرب قوم أشداء، وأن عليهم مقاتلتهم إن لم يقبلوا الدخول في الإسلام، فإن اتبعوهم جازاهم الله في الدنيا بالغنائم وفي الآخرة بالجنة، وإن تخلفوا كما فعلوا في الحديبية سيعاقبهم الله أشد العقاب.

ـ الآية 17 من سورة الفتح:

ذكر الله تعإلى في هذه الآيات الأعذار الظاهرة التي تبيح للمؤمن التخلف عن القتال كالإصابة بالمرض الطارئ والعمى والعرج لأن الإسلام دين يسر وليس دين عسر، فمن اتبع أوامر الله يكون جزاؤه الجنة ومن خالف أوامره يكون جزاؤه النار.




مُشاطرة هذه المقالة على:Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking
استعرض الموضوع السابقاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى