منتديات افادة - www.ifada.ace.st

منتديات افادة - www.ifada.ace.st
 
الرئيسيةالأحداثالمنشوراتبحـثس .و .جالتسجيل اتصل بناالبوابةمكتبة الصورالأعضاءاليوميةالمجموعاتالتسجيلدخول

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
شاطر | 
 

 ثوتيق سورة الفتح: من الآية 1 إلى الآية 7

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صفاء11

avatar

عدد المشاركات : 5

أنــــــــــــا جنسي هو أنــــــــــــا جنسي هو : انثى
أنا جنسيتي هي أنا جنسيتي هي : عراقي
<b>تــــــاريخ مــــيــــلادي</b> تــــــاريخ مــــيــــلادي : 05/01/1998
احترام القوانين احترام القوانين : 100%
الوسام الممنوح للعضو : العضو المميز
عمر العضو عمر العضو : 20
قطعي الذهبية قطعي الذهبية : 24037601
تقييمي تقييمي : 0
<b>تاريخ التسجيل</b> تاريخ التسجيل : 20/09/2011

مُساهمةموضوع: ثوتيق سورة الفتح: من الآية 1 إلى الآية 7   الأحد 25 سبتمبر 2011 - 23:19
خيارات المساهمة



قال الله تعإلى :
إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا
لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا
وَيَنصُرَكَ اللَّهُ نَصْرًا عَزِيزًا
هُوَ الَّذِي أَنزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَّعَ إِيمَانِهِمْ وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا
لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَيُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَكَانَ ذَلِكَ عِندَ اللَّهِ فَوْزًا عَظِيمًا
وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيرًا
وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا

معاني الآيات:
في هذا الشطر يبشر الله تعالة رسوله الكريم و المؤمنين معه بفتح مكة، والسورة تتحدث عن "صلح الحديبية" الذي تم بين الرسول صلى الله عليه وسلم وبين المشركين سنة 6 هجرية، وقد كان هو بداية الفتح الأعظم، أي فتح مكة وفيه نصر الله رسوله ونصر معه المسلمين.
وعد الله رسوله بهذا الفتح قبل أن يتحقق، وأمر الرسول لى الله عليه وسلم باستغفار ربه لأن الله هو الهادي للحق والصواب.
ويبين سبحانه جزاء المؤمنين والمنافقين والمشركين. لقد جعل الطمأنينة في قلوب المؤمنين الذين يطيعون الله ويجاهدون في سبيله وجزاؤهم الجنة بأنهار تجري.
أما المنافقون والمنافقات والمشركون والمشركات فغضب الله هو جزاء أعمالهم، وقد قدم سبحانه المنافقين نظرا لخطورة أعمالهم، وستدور دائرة السوء عليهم لأنهم يظنون بالله السوء. إن الله عظيم في حكمه وسلطانه وهو العزيز الحكيم.

البداية

--------------------------------------------------------------------------------
سورة الفتح: من الآية 8 إلى الآية 14:

قال الله تعإلى :
إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا فَاسْتَغْفِرْ لَنَا يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِم مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ لَكُم مِّنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ نَفْعًا بَلْ كَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا بَلْ ظَنَنتُمْ أَن لَّن يَنقَلِبَ الرَّسُولُ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلَى أَهْلِيهِمْ أَبَدًا وَزُيِّنَ ذَلِكَ فِي قُلُوبِكُمْ وَظَنَنتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ وَكُنتُمْ قَوْمًا بُورًا وَمَن لَّمْ يُؤْمِن بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ فَإِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَعِيرًا وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَن يَشَاء وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاء وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا
معاني الآيات:
يتحدث الله تعالى في هذا القسم من سورة الفتح عن منزلة الرسول الكريم عند الله تعإلى وعن بيعة الرضوان من (8-11) كما يبين اعتذارات المخلفين من (11 إلى 14).
لقد أرسلناك يا محمد شهيدا على الخلق يوم القيامة لتؤمنوا به أيها الناس إيمانا راسخا لاشك فيه. وقد جعل الله بيعة المؤمنين لرسوله بالحديبية بيعة لله تعإلى وعهدا له. إن الله يعلم السر وما تخفي الأنفس. ومن نقض البيعة فلن يضر إلا نفسه لأنه حرمها الثواب وألزمها العقاب، ومن أوفى بعهده فسيجازيه الله الجزاء الحسن.
يخبر تعالى عن تخلف الأعراب المنافقين باعتذار يعود لكونهم كانوا منشغلين بالأموال والأولاد وهو تخلف اضطراري في رأيهم. والحقيقة أنهم ظنوا أن المسلمين سوف لن يرجعوا أحياء، ففضحهم الله تعإلى وأعلم رسوله أنهم مجانبون الحق في اعتذارهم لأنهم منافقون عاصون، يقولون خلاف ما يبطنون.
مع أن الله تعإلى يعلم ضمائرهم، فقل لهم يا محمد من يمنعكم من مشيئة الله وقضائه إذا أراد أن يلحق بكم الهزيمة أو النصر لقد كنتم فاسدين شجعهم أيها الرسول عن التوبة عن طريق الإخلاص في العمل الظاهر والباطن، وإلا فإن نار جهنم في انتظارهم. إن الله يرحم من يشاء ويعذب من يشاء.

البداية

--------------------------------------------------------------------------------
سورة الفتح: من الآية 15 إلى الآية 17

قال الله تعإلى :
سَيَقُولُ الْمُخَلَّفُونَ إِذَا انطَلَقْتُمْ إِلَى مَغَانِمَ لِتَأْخُذُوهَا ذَرُونَا نَتَّبِعْكُمْ يُرِيدُونَ أَن يُبَدِّلُوا كَلَامَ اللَّهِ قُل لَّن تَتَّبِعُونَا كَذَلِكُمْ قَالَ اللَّهُ مِن قَبْلُ فَسَيَقُولُونَ بَلْ تَحْسُدُونَنَا بَلْ كَانُوا لَا يَفْقَهُونَ إِلَّا قَلِيلًا قُل لِّلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرَابِ سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ فَإِن تُطِيعُوا يُؤْتِكُمُ اللَّهُ أَجْرًا حَسَنًا وَإِن تَتَوَلَّوْا كَمَا تَوَلَّيْتُم مِّن قَبْلُ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَن يَتَوَلَّ يُعَذِّبْهُ عَذَابًا أَلِيمًا
معاني الآيات:
يتحدث سبحانه في هذا الجزء عن حرمان المخلفين من المغانم، وقد جعل الله لأهل الحديبية غنائم خيبر تعويضا لهم عن فتح مكة، حينما رجعوا من الحديبية، إلا أن المخلفين قالوا للمؤمنين اتركونا نخرج معكم لنقاتل. قل لهم يا محمد لن تتبعونا ولن يكون لكم غنائم.
يزعم هؤلاء أن الرفض ليس من الله بل من حسد المسلمين لهم، لكنهم قصيروا الفهم ولا يحرصون إلا على الغنائم الزائلة. قل لهم إنه سنتيح لكم فرصة أخيرة حيث ستدعون لحرب قوم أشداء، فقاتلوهم إن لم يقبلوا الدخول في الإسلام فإن اتبعكم جازاكم الله الغنائم في الدنيا وبالجنة في الآخرة، وإن تقاعستم كما فعلتم في الحديبية فسندخلكم النار: يقول تعالى – يختم تعإلى هذا الجزء من الآية بذكر الأعذار الظاهرة التي تبيح للمؤمن التخلف عن القتال كالإصابة بالمرض الطارئ والعمى والمرض لأن الإسلام ينبني على التيسير ورفع الحرج.
وكل من اتبع أوامر الله فجزاؤه الجنة وللمخالف يغلق و ينقل لسلة المهملات و المحذوفات و يهمل ين النار.
و

اتمنى تنال اعجابكم
الكود:SELECT CONTENT
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Admin


avatar

عدد المشاركات : 16395

أنــــــــــــا جنسي هو أنــــــــــــا جنسي هو : ذكر
أنا جنسيتي هي أنا جنسيتي هي : مغربي
<b>تــــــاريخ مــــيــــلادي</b> تــــــاريخ مــــيــــلادي : 22/04/1994
احترام القوانين احترام القوانين : 100%
الوسام الممنوح للعضو : الادارة
عمر العضو عمر العضو : 23
قطعي الذهبية قطعي الذهبية : 7003319
تقييمي تقييمي : 29000
<b>تاريخ التسجيل</b> تاريخ التسجيل : 27/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: ثوتيق سورة الفتح: من الآية 1 إلى الآية 7   الأربعاء 28 سبتمبر 2011 - 10:58
خيارات المساهمة

جزاك الله خيرا
الكود:SELECT CONTENT
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
m.reader
عضو مميز
عضو مميز


عدد المشاركات : 771

أنــــــــــــا جنسي هو أنــــــــــــا جنسي هو : ذكر
أنا جنسيتي هي أنا جنسيتي هي : مغربي
<b>تــــــاريخ مــــيــــلادي</b> تــــــاريخ مــــيــــلادي : 11/06/1975
احترام القوانين احترام القوانين : 100%
الوسام الممنوح للعضو : العضو المميز
عمر العضو عمر العضو : 42
قطعي الذهبية قطعي الذهبية : 30496652
تقييمي تقييمي : 5
<b>تاريخ التسجيل</b> تاريخ التسجيل : 06/02/2010

مُساهمةموضوع: رد: ثوتيق سورة الفتح: من الآية 1 إلى الآية 7   السبت 28 يناير 2012 - 21:06
خيارات المساهمة

جزاك الله الجنة ع الموضوع الرائع و القيم و المميز و المفيد
الكود:SELECT CONTENT
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الكلمات الدليلية (Tags)
ثوتيق سورة الفتح: من الآية 1 إلى الآية 7, ثوتيق سورة الفتح: من الآية 1 إلى الآية 7, ثوتيق سورة الفتح: من الآية 1 إلى الآية 7,
الكلمات الدليلية (Tags)
ثوتيق سورة الفتح: من الآية 1 إلى الآية 7, ثوتيق سورة الفتح: من الآية 1 إلى الآية 7, ثوتيق سورة الفتح: من الآية 1 إلى الآية 7,
 
ثوتيق سورة الفتح: من الآية 1 إلى الآية 7
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

خدمات الموضوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
ثوتيق سورة الفتح: من الآية 1 إلى الآية 7 , ثوتيق سورة الفتح: من الآية 1 إلى الآية 7 , ثوتيق سورة الفتح: من الآية 1 إلى الآية 7 ,ثوتيق سورة الفتح: من الآية 1 إلى الآية 7 ,ثوتيق سورة الفتح: من الآية 1 إلى الآية 7 , ثوتيق سورة الفتح: من الآية 1 إلى الآية 7
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعملفي الموضوع او أن الموضوع [ ثوتيق سورة الفتح: من الآية 1 إلى الآية 7 ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا
صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات افادة - www.ifada.ace.st  :: الاقسام العامة :: المواضيع العامة ... !-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: