منتديات بحر المعارف - www.ifada.ace.st
اهلا و سهلا و مرحبا بك زائرنا العزيز في موقع و منتديات بحر المعارف

نشكرك على زيارتك للمنتدى

ننتظر منك التسجيل في المنتدى و المشاركة بكل جديد و مفيد

شاطر
استعرض الموضوع السابقاستعرض الموضوع التالي
avatar
مشرف
مشرف
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
27122014
حبيباتى منورنى :smiley-shiningsmile
قبل عرض الموضوع عايزة أوضح شئ مهم عشان ميقبلش جدل :)

ده موضوع مهم جدا وجزء من العقيدة

والعقيدة ياقمرات:smiley-shiningsmile
زى مانتو عارفين جزء مهم وأهم جزء لأن بينبنى عليه صحة إيماننا بالله
و أحب أنوه ان الموضوع مالوش علاقة تؤثر على حسن معاملة النصارى
ربنا قال نعاملهم بالبر والقسط

لكن نعتقد بعض الامور اللي ربنا بينها في القرءان والسنة النبوية


يعنى حبيباتى:smiley-shiningsmile
الموضوع مالوش علاقة ب هنعاملهم حلو ولا وحش

لالا الموضوع عقدى ولا بيحض على سوء المعاملة كما يعتقد البعض
كما جاء فى القرءان والسنة


طبعا حاولت تجميع كل الادلة التي تتكلم عن اليهود و النصارى خصوصا وكفرهم بالقرءان ورسول الله صلى الله عليه وسلم و اشراكهم بالله وايمانهم بألوهية المسيح وعبادتهم للثالوث:smiley-shiningsmile:

هل يطلق على اهل الكتاب صفة الكفر ؟

معلوم  أن كل من أنكر دينا من الأديان، يكون كافرا بذلك الدين، ومعلوم كذلك أن اليهود والنصارى لا يؤمنون بالله ربا و لا بالإسلام دينا، ولا بمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا و رسولا، ولا بالقرآن وحيا من عند الله و لا يؤمنون ايضا بالله و لا بالجنة والنار بشكل صحيح ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله فهم يشربون الخمر ويفعلون ما حرم الله من الذنوب والكبائر العظيمة كالزنى مثلا لذلك قال تعالى قَاتِلُواْ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ،فالشرك لا يكون ايمانا بالله بل كفر به واعتقادهم ان الجنة هي نعيم روحي والنار كذلك لا يكون ايمانا باليوم الأخر كذلك وهم يصرحون بعدم إيمانهم بهذا الدين الاسلامي
كفر اليهود والنصارى هذا شيئ لاشك فيه
فنحن لا نتردد في وصفهم بالكفر وعدم الايمان لثلاثة أسباب:
السبب الأول: اعترافهم هم بعدم إيمانهم بالإسلام.
وهذا  أمر واقع ومن عنده شك فليسأل قساوستهم ورهبانهم وأتباعهم من المتدينين، وليسأل ساستهم وأتباعهم المتدينين منهم والعلمانيين، وليأل عامتهم وخاصتهم صغيرهم وكبيرهم رجالهم ونسائهم ، هل تؤمن أي طائفة منهم بهذا الدين الاسلامي؟
السبب الثاني:  أن اليهود والنصارى يكفرون بدينهم الحق الذي أنزله الله تعالى في التوراة  والإنجيل على موسى وعيسى عليهم الصلاة والسلام، لأن الدين الذي نزل عليهما  هو دين التوحيد دين الإسلام الذي أنزله الله تعالى على نبينا صلى الله  عليه وسلم، وعلى جميع الرسل قبله، من نوح إلى المسيح عليه السلام.
والدليل عليه واضح من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، كما قال تعالى:
﴿  قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا  وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللَّهَ وَلا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً  وَلا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ  تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ (64) ... مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيّاً وَلا  نَصْرَانِيّاً وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفاً مُسْلِماً وَمَا كَانَ مِنْ  الْمُشْرِكِينَ (67)[آل عمران]
هذه الآيات واضحة جدا بأن اليهود  والنصارى – وإن سماهم الله أهل الكتاب – أنهم مشركون بالله تعالى، كما هو  واضح لأنهم ليسوا على ملة إبراهيم الحنيفية وهي دين التوحيد و الإسلام لله وحده، وإذا نفى  الله عنهم التوحيد، لم يثبت لهم إلا الشرك والوثنية، ولهذا قال تعالى: ﴿وَمَا كَانَ مِنْ  الْمُشْرِكِينَ (﴾ بعد قوله: ﴿ مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيّاً وَلا  نَصْرَانِيّاً وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفاً مُسْلِماً﴾ وايضا قال (أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللَّهَ وَلا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً  وَلا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً مِنْ دُونِ اللَّهِ فهاته الايات يصفهم الله عز وجل فيها بالشرك وانهم لا يعبدون الله وحده بل يعبدون المسيح و مريم... وغيرهم من المعبودات الباطلة ثم  إن اليهود لا يؤمنون بالمسيح ولا بمحمد صلى الله عليه وسلم، والنصارى لا يؤمنون، بموسى ولا بمحمد صلى الله عليه وسلم، والأمة التي تعلن كفرها برسول واحد من رسل الله هي كافرة حقا وتريد ان التفرقة بين الله ورسله  كما قال تعالى:
﴿إِنَّ الَّذِينَ  يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ  اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ  وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً (150) أُوْلَئِكَ  هُمْ الْكَافِرُونَ حَقّاً وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَاباً مُهِيناً  (151)﴾ [النساء]
أما السب الأول وهو اعترافهم بعدم الإيمان بالإسلام ووصفهم المسلمين بفهو أمر و لا يحتاج إلى إثبات
وأما السبب الثاني وهو عدم إيمانهم بالدين الحق الذي  نزلت به التوراة والإنجيل على كل من موسى وعيسى، فقد أخبرنا الله تعالى به  فيما أنزله على محمد صلى الله عليه وسلم من كتاب الله الذي لا يأتيه  الباطل من بين يديه ولا من خلفه، حيث أخبرنا بأنهم حرفوا وبدلوا وكتموا،  فدعوى اليهود الإيمان بالتوراة، ودعوى النصارى الإيمان بالإنجيل، دعوى  كاذبة، بدليل أن اليهود قالوا للنصارى ليسوا على شيء، وقالت النصارى  لليهود: ليسوا على شيء،كما في قوله تعالى: ﴿وَقَالَتْ الْيَهُودُ لَيْسَتْ النَّصَارَى عَلَى  شَيْءٍ وَقَالَتْ النَّصَارَى لَيْسَتْ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ وَهُمْ  يَتْلُونَ الْكِتَابَ ﴾  فأخبرنا الله تعالى أنهم كلهم ليسوا على شيء حتى يقيموا التوراة و الانجيل وما انزل اليهم من ربهم وهو القرأن العظيم (قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَىٰ شَيْءٍ حَتَّىٰ تُقِيمُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ ۗ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا ۖ فَلَا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (68)) ولان الله يعلم ان كثيرا منهم لن يؤمنوا و لن يزيدهم القرأن الا طغيانا وكفرا والعياذ بالله ختم الاية بقوله فَلَا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ تسلية لرسوله صلى الله عليه وسلم من التكذيب والعناد الذي لقيه من أهل الكتاب
أما السبب الثالث، وهو وصف الله تعالى لليهود والنصارى بالكفر في كتابه، فقد دلت عليه آيات كثيرة، نذكر بعضها هنا بدون تعليق لوضوحها وصراحتها:
فقد حكم الله تعالى على كل انسان لم يؤمن بالإسلام من أي دين كان، أنه كافر وأنه من أصحاب النار نعوذ بالله منها، كما قال تعالى:
وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ }[البقرة 256]
وقال  تعالى ايضا : ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَ الْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُوْلَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ[البينة:6].)
فهاتان الآيتان يدخل في حكمهما اليهود والنصارى والوثنيين والملحدين وكل من ليس مسلما، ومن يرتد عن الإسلام بعد إظهاره الإسلام.كلهم يدخلون في حكم هاتين الايتين الكريمتين
هل يطلق على النصارى صفة الكفر؟(2)

قال الله تعالى عن النصارى:
﴿لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ ۚ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَن يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَن فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ۗ وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ۚ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (17)  [المائدة:(17)]
وقال تعالى ﴿ لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ ۖ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ ۖ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ ۖ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ (72)﴾  [المائدة:(72)]
وقال ايضا ﴿لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ ۘ وَمَا مِنْ إِلَٰهٍ إِلَّا إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۚ وَإِن لَّمْ يَنتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (73) أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ ۚ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (74) مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ ۖ كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ ۗ انظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الْآيَاتِ ثُمَّ انظُرْ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ (75) قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا ۚ وَاللَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلاَ تَتَّبِعُواْ أَهْوَاء قَوْمٍ قَدْ ضَلُّواْ مِن قَبْلُ وَأَضَلُّواْ كَثِيرًا وَضَلُّواْ عَن سَوَاء السَّبِيلِ (76) ﴾  [المائدة: 73-74-75-76-77]
وقال ايضا (يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ وَلاَ تَقُولُواْ عَلَى اللَّهِ إِلاَّ الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ فَآمِنُواْ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلاَ تَقُولُواْ ثَلاثَةٌ انتَهُواْ خَيْرًا لَّكُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلاً لَّن يَسْتَنكِفَ الْمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبْدًا لِّلَّهِ وَلاَ الْمَلائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ) (سورة النساء-171)
وقال عن اليهود والنصارى جميعا:﴿وقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتْ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِؤُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَهًا وَاحِدًا لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾ [التوبة: 30
وإذا أطلق في القرآن  الكريم ﴿الذين كفروا من أهل الكتاب﴾ فالمقصود بهم الذين كفروا بالإسلام
فإن الذي لا يؤمن برسول واحد من رسل الله، يعتبر كافرا حتى برسوله الذي يزعم انه آمن به، كما قال تعالى:
﴿إن  الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسله ويقولون نؤمن  ببعض ونكفر ببعض ويريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيلا (150) أولئك هم الكافرون  حقا وأعتدنا للكافرين عذابا مهينا(151)﴾ [النساء:]

[b]دعاوى غريبة يتفوه بها بعض المسلمين.

ومن  عجب أن نجد بعض المنتسبين إلى الإسلام ممن يزعمون أنهم يؤمنون بالقرآن  الكريم الذي بين غاية البيان، وأوضح غاية الإيضاح، أن اليهود والنصارى  كفار وانهم أصحاب النار ، إضافة إلى أن اليهود والنصارى أنفسهم يصرحون بأنهم لا يؤمنون بالإسلام.
بل إن قادتهم يحاربون الإسلام في عقر داره، بكل ما يملكون من  التضليل والكذب والخداع والشبهات، بل من وسائل الحرب التي نراها تنتشر في شعوبنا ظلما  وعدوانا، تدعمهم في ذلك شعوبهم ماديا ومعنويا...
أقول: من عجب أن نجد  من المنتسبين إلى الإسلام من يعتقد أن اليهود والنصارى مؤمنون إيمانا شرعيا  كإيمان المسلمين، لأنهم أهل الكتاب، مع أن القرآن الكريم وصفهم بالكفر...
والأعجب  من ذلك أن نرى من يقحم نفسه في صفوف طلبة العلم، ويحاول بتكلف شديد أن  يستنبط من القرآن الكريم، ما يستدل به على أن بعض أهل الكتاب الذين لم  يدخلوا في الإسلام، ليسوا بكفار!
فمن غرائب استدلالا هؤلاء فهمهم لحرف  الجر "مِن" الداخلة على أهل الكتاب في مثل قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُوْلَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ﴾  [البينة(6)]
أنها للتبعيض، وبنوا على ذلك الفهم السقيم تقسيم أهل الكتاب قسمين: قسم كافر، وقسم غير كافر ولو كفر بالإسلام!
وهو فهم أعوج لوجهين:
الوجه الأول: أن "مِن" هنا ليست للتبعيض، كما بين ذلك علماء التفسير، بل هي للبيان، كما قال المفسر فخر الدين الرازي رحمه الله:
"المسألة  الأولى "مِن الأولى للبيان" لأن الذين كفروا جنس تحته نوعان هما أهل الكتاب والمشركون، والدليل عليه قوله تعالى: ﴿لم يكن الذين كفروا من أهل الكتـاب والمشركين﴾ البينة (1))
ولو سلمنا لهم هذا الفهم السقيم المعوج، لكان  تركيب الآية هكذا: "إن الذين كفروا بعض أهل الكتاب والمشركين في نار جهنم خالدين فيها " وهو كما ترى  يتنزه عنه كلام الله، لأن من الكافرين من ليس من أهل الكتاب، كمشركي قريش وغيرهم من عبدة الأصنام والوثنيين والملحدين ومن لا دين له من غير المسلمين جميعا، بل ممن يرتد عن الإسلام بعد الدخول فيه.
الوجه الثاني:  اعتقادهم – بناء على فهمهم الأعوج لمعنى "مِن" – أن بعض أهل الكتاب ليسوا  كفارا، ولو لم يدخلوا في الإسلام، وهو اعتقاد يخالف القرآن والسنة وجماهير  علماء المسلمين، بل وسائر من له أدنى علم بكتاب الله تعالى...
ونحن نقول  بصرف النظر عن هذا الفهم الأعوج: نعم أهل الكتاب قسمان: قسم كافر بالإسلام  كما مضى. وقسم مؤمن به وليس بكافر، وهم الذين دخلوا في الإسلام.
وكل من  أثنى الله تعالى عليهم من أهل الكتاب بعد نزول القرآن، فهو ممن آمن بالرسول صلى الله عليه وسلم واتبع دينه الاسلامي الذي جاء به من عند الله.
كما قال  تعالى: ﴿وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْراً لَهُمْ مِنْهُمْ  الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمْ الْفَاسِقُونَ﴾ (110) آل عمران
وقال  تعالى: ﴿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمْ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ  يُؤْمِنُونَ (52) وَإِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ قَالُوا آمَنَّا بِهِ إِنَّهُ  الْحَقُّ مِنْ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ (53)  أُوْلَئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ بِمَا صَبَرُوا  وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ  يُنفِقُونَ (54)﴾ [القصص]
وقد دل على معنى الآية حديث أبي موسى رضي الله  عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: (ثلاثة يؤتون أجرهم مرتين رجل  من أهل الكتاب آمن بنبيه، وأدرك النبي صلى الله عليه وسلم، فآمن به واتبعه  وصدقه فله أجران...) الحديث [صحيح البخاري (3/1096) وصحيح مسلم (1/134)  واللفظ له]
وقال تعالى: ﴿وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ  يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ  خَاشِعِينَ لِلَّهِ لا يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَناً قَلِيلاً  أُوْلَئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ  الْحِسَابِ﴾ [آل عمران (199)]
ومنهم على سبيل المثال، عبد الله بن سلام  الذي كان يهوديا فأسلم، والنجاشي ملك النصارى في الحبشة، أسلم على يد  المهاجرين إلى بلاده من المسلمين وصلى عليه الرسول بعد موته صلاة الغائب،  وغيرهما ممن اتبع دين الإسلام في أي عصر من العصور
ونقول أيضا: نعم كثير من اليهود والنصارى مؤمنون بدينهم المحرف المبدل، الذي لم  يعد دينا مقبولا عند الله بعد مجيء الإسلام بل مرفوض والذي يتبع غير دين الاسلام مخلد في النار والدليل وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ 85 - (ال عمران).، وليسوا مؤمنين بدينهم الذي  أنزله الله على أنبيائهم، وبخاصة موسى وعيسى عليهما السلام.
إذ التوراة التي  جاء بها موسى، والإنجيل الذي جاء به عيسى، قد حرفا وبدلا ولم يعودا محفوظين  يصح الرجوع إليهما والاكتفاء بهما، بعد نزول رسالة الاسلام الخاتمة والقرآن  المهيمن على جميع الكتب.
ولا ينبغي أن يغضب اليهود والنصارى من إطلاقنا  الكفر عليهم، لأننا نقصد أنهم كفار بدين الإسلام، وهم يعترفون بذلك، فلم  الغضب من أمر هم يصرحون به، ولو كانوا يؤمنون بالإسلام، لكان لهم الحق في  غضبهم هذا، ونحن نبرأ إلى الله أن نكفر من لم يكفره الله، ومن يصرح بنفسه  أنه يكفر بهذا الدين.
كما أنهم يطلقون على المسلمين أنهم كفار، والأمر  كذلك فيما يتعلق بدينهم الذي هم عليه اليوم، فإن المسلمين يعتقدون أنه دين  محرف لا يجوز الإيمان به، بخلاف الدين الذي أنزله الله على موسى وعيسى قبل  التحريف، فإن المسلمين يؤمنون به ويعتقدون أن من لم يؤمن به فهو كافر.
ولهذا قال الله تعالى عن المسلمين:
﴿آمَنَ  الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ  آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ  رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ﴾ [البقرة (285)]

شبهة التفريق بين أهل الكتاب والمشركين.
ومن الشبهات التي يوردها أهل هذا الفهم الأعوج، دعواهم بأن الله تعالى فرق بين أهل الكتاب والمشركين، مثل قوله تعالى:
﴿إن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين﴾ [البينة (1)]
وهي  شبهة رد عليها شيخنا العلامة محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله، فقال: "فإن  قيل الكتابيات لا يدخلن في اسم المشركات بدليل قوله: ﴿إن الذين كفروا من  أهل الكتاب والمشركين﴾ وقوله: ﴿ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا  المشركين﴾ والعطف يقتضي المغايرة؟
فالجواب أن أهل الكتاب داخلون ايضا في اسم المشركين كما صرح به تعالى في قوله:
﴿وَقَالَتْ  الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتْ النَّصَارَى الْمَسِيحُ  ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ  الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قَاتَلَهُمْ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ  (30) اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِنْ دُونِ  اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعْبُدُوا  إِلَهاً وَاحِداً لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ (31)﴾ [التوبة] [أضواء البيان (1/91)]
فقد وصفهم الله تعالى كلهم بأنهم مشركون ونزه نفسه عن شركهم به (سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ)
قلت:  ولا منافاة بين وصف الله تعالى لهم بالشرك وبين كونهم أهل الكتاب، فهم  مشركون في واقع الأمر، أهل الكتاب في الأصل، كما أنه لا منافاة بين تفريق  الله تعالى بينهم وبين المشركين من غيرهم في معاشرتنا لهم، من حيث حل  طعامهم وحل نسائهم لنا، لأن هذه تتعلق بأحكام الدنيا، التي جعل الله فيها  للمنافق الكافر في الدنيا ما للمسلمين،
فهذه شبهة أوقعتهم في الخلط بين أحكام الدنيا وأحكام الآخرة.
فقد  لا تبلغ دعوة الإسلام بعض الناس من اليهود والنصارى وغيرهم من عباد الأوثان والنيران، والذي لا تبلغه دعوة الإسلام لم تقم عليه الحجة، ومع ذلك يحكم  عليه في الدنيا بأنه كافر وتطبق عليه أحكام الكفر، ولكنا لا نجرؤ على الحكم  عليه في الآخرة.
فإذا مات قبل أن يدخل في الإسلام، فحكمه عند أهل السنة  حكم أهل الفترة، الذين قال تعالى عنهم: ﴿وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى  نَبْعَثَ رَسُولاً﴾ [الإسراء (15)]
راجع على سبيل المثال: [تفسير القرآن العظيم لابن كثير (3/29)]

هل يطلق على اليهود والنصارى صفة الكفر؟ (3)

شبهة مفهوم طائفة من أهل الكتاب
ومن الشبه التي قد يعتمد عليها أمثال هؤلاء، في فهمهم الأعوج، قوله تعالى:
﴿وَدَّتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يُضِلُّونَكُمْ وَمَا يُضِلُّونَ إِلاَّ أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ﴾ [آل عمران (69)]
يعني أن هذا  التمني إنما حصل من طائفة من أهل الكتاب وليس منهم جميعا، فغير هذه الطائفة  لا يحصل منهم هذا التمني، إضافة إلى أن "مِن" هنا صالحة للتبعيض.
وهو  استنباط غريب لا يصدر من طالب علم مطلع على الآيات الأخرى المتعلقة بأهل الكتاب، وعلى بيان علماء التفسير لمعانيها، وعلى الواقع الحاصل من اليهود  والنصارى ضد الإسلام والمسلمين.
ولهذا نبه علماء التفسير على معنى الآية وأمثالها وحملوها على ما يجب حملها عليه.
قال الألوسي رحمه الله: "من للتبعيض، والطائفة رؤساؤهم وأحبارهم، وقيل لبيان الجنس" [روح المعاني (3/198)]
وهو  يعني أن "من" يحتمل أن يكون معناها "التبعيض" وأن يكون "لبيان الجنس"  وحملها على التبعيض المراد منه رؤساء أهل الكتاب، وبقيتهم تبع لهم كما هو  معلوم...
وقال النحاس رحمه الله: "ثم قال تعالى ﴿ودت طائفة من أهل  الكتاب لو يضلونكم﴾ وكلهم كذا، وإنما "مِن" هاهنا لبيان الجنس" [معاني القرآن (1/419]
نبه النحاس رحمه الله بقوله: "وكلهم كذا" على نفي  الفهم السقيم الذي نحن بصدد الرد عليه، يعني أن أهل الكتاب كلهم يودون  إضلال المسلمين: الزعماء والرؤساء وأتباعهم...
فلا يصح أن يفهم من كلمة "طائفة" أن غيرها من أهل الكتاب لا تتمنى ما تتمناه هذه الطائفة فكلهم كذلك...

لقد أطلت الكلام في هذا الموضوع، وهو أن اليهود والنصارى الذين لم يؤمنوا  بسيدنا محمد عليه الصلاة والسلام والقرءان هم كفار نسئل الله السلامة وان يبعدنا عن الكفر وأهله
[/b]




مُشاطرة هذه المقالة على:Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

تعاليق

avatar
الكافرون هم الظالمون هم الفاسقون

رضا البطاوي

بسم الله الرحمن الرحيم الكافرون هم الظالمون هم الفاسقون الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى وبعد :هذا كتاب الكافرون هم الظالمون هم الفاسقون وقد حاولنا فى الكتاب استقصاء الألفاظ التى تعنى لفظ الكافر فى القرآن وذلك تحت عناوين مختلفة وقد قمت بالتدليل على ذلك عن طريق التالى :-إيراد الآيات التى تعرف اللفظ بالكافر تعريفا صريحا -إيراد الآيات التى تتشابه فى اللفظ والمعنى عدا لفظ واحد يعنى اللفظ الأخر -إيراد الآيات التى تعرف الكافر تلميحا تقسيم الكفرة :ينقسم الكفرة لفريقين :
1-أهل الكتاب وهم اليهود والنصارى
 2- المشركون وهم فرق كثيرة منها المجوس وفى هذا التقسيم جاء قوله تعالى بسورة البقرة "ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين أن ينزل عليكم من خير من ربكم "وقوله بسورة البينة "لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين منفكين حتى تأتيهم البينة "و"إن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين فى نار جهنم "وفى انقسام الكفرة لفرق أى لأحزاب قال تعالى بسورة مريم "فاختلف الأحزاب من بينهم فويل للذين كفروا "وسماهم الله كلهم حزب الشيطان وفى هذا قال تعالى بسورة المجادلة "استحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله أولئك حزب الشيطان "لعنة الله على من ؟ إن لعنة الله وهو عقابه واقع بالكافرين وهم الظالمون وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "فلعنة الله على الكافرين "وقال بسورة الأحزاب "إن الله لعن الكافرين "وقال بسورة الأعراف "أن لعنة الله على الظالمين "وقال بسورة هود"ألا لعنة الله على الظالمين "من يكره الله ُ؟ إن الله يكره الكافرين وهم الخائنين وهم المفسدين وهم الفاسقين وهم الظالمين وهم المعتدين وفى هذا قال تعالى بسورة الروم "إنه لا يحب الكافرين " وقال بسورة الأنفال "إن الله لا يحب الخائنين "وقال بسورة القصص "إن الله لا يحب المفسدين "وقال بسورة التوبة "فإن الله لا يرضى عن القوم الفاسقين "وقال بسورة آل عمران "والله لا يحب الظالمين "وقال بسورة البقرة "إن الله لا يحب المعتدين" المسلم مقابل الكافر :إن ضد أى مقابل المسلمين المؤمنين الطيبين العاملين للصالحات المتقين هو الكافرين أى الخبيث وهم الخبثاء وهم الفاسقين وهم المسيئين وهم المفسدين وهم الفجار وهم القاسطون وفى هذا قال تعالى بسورة آل عمران "وليمحص الله الذين أمنوا ويمحق الكافرين "وقال بسورة الأنفال"ليميز الله الخبيث من الطيب "وقال بسورة التغابن "هو الذى خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن "وقال بسورة آل عمران "منهم المؤمنون وأكثرهم الفاسقون "وقال بسورة غافر "وما يستوى الأعمى والبصير والذين أمنوا ولا المسيء "وقال بسورة ص"أم نجعل الذين أمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين فى الأرض أم نجعل المتقين كالفجار " وقال بسورة الجن "وأنا منا المسلمون ومنا القاسطون" من لا يهديه الله ٌ؟ الله لا يهدى الكافرين وهم الظالمين وهم الفاسقين وهم المسرفون الكذابين وفى هذ ا قال تعالى بسورة التوبة "والله لا يهدى القوم الكافرين "و"والله لا يهدى القوم الظالمين "و"والله لا يهدى القوم الفاسقين "وقال بسورة غافر"إن الله لا يهدى من هو مسرف كذاب "العصيان سبب الهلاك:إن العصيان هو سبب هلاك الكفار ومن ثم فهم العاصون لله ورسله صلى الله عليه وسلم ومن ثم يكون عقابه النار وفى هذا قال تعالى بسورة النساء "ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله نارا"وقال بسورة الجن "ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم "وقال بسورة الأحزاب "يوم تقلب وجوههم فى النار يقولون يا ليتنا أطعنا الله وأطعنا الرسول " من لا يفلح؟ إن الذى لا يفلح أي يخسر دنياه وأخرته هم الكافرون وهم الظالمون وهم المجرمون وفى هذا قال تعالى بسورة القصص "ويكأنه لا يفلح الكافرون "وقال بسورة الأنعام "إنه لا يفلح الظالمون" وقال بسورة يونس "إنه لا يفلح المجرمون "من المعاقب وما العاقبة ؟ إن الذى يجازيه أى يعاقبه الله هو الكافرين مصداق لقوله "وهل نجازي إلا الكفور "والعاقبة وهي العقاب للكافرين وهم الظالمين وهم المفسدين وهم المكذبين وهم المشركين وفى هذا قال تعالى بسورة يونس "فانظر كيف كان عاقبة الظالمين "وقال بسورة النمل "فانظر كيف كان عاقبة المفسدين "وقال بسورة النحل "فانظر كيف كان عاقبة المكذبين "وقال بسورة الروم "فانظروا كيف كان عاقبة الذين من قبل كان أكثرهم مشركين " لمن يملى الله ؟ إن الله يملى أى يعطى الرزق المتتابع استدراجا ثم يأخذهم أى يهلكهم للكافرين وهم الظلمة وفى هذا قال تعالى بسورة الحج "فأمليت للكافرين ثم أخذتهم "و"وكأين من قرية أمليت لها وهى ظالمة ثم أخذتها " النار مثوى من ؟ النار أى جهنم هى مثوى أى مكان حياة الكافرين وهم المتكبرين وفى هذا ال تعالى بسورة الزمر "أليس فى جهنم مثوى للكافرين "و"أليس فى جهنم مثوى للمتكبرين "لمن الويل ؟ الويل وهو العذاب للذين كفروا وهم المكذبين وهم الذين ظلموا وهم المشركين وهم الطاغين وفى هذا قال تعالى بسورة ص"فويل للذين كفروا من النار "وقال بسورة المرسلات "ويل يومئذ للمكذبين "وقال بسورة الزخرف "فويل للذين ظلموا من عذاب يوم أليم "وقال بسورة فصلت "وويل للمشركين "وقال بسورة القلم "قالوا يا ويلنا إنا كنا طاغين "من الذي يهلك ؟ أن الذى يهلك أي يعذب هو الكافرين وهم الفاسقون وهم الظالمون وفى هذا قال تعالى بسورة الأحقاف "فهل يهلك إلا القوم الفاسقون "وقال بسورة الأنعام "هل يهلك إلا القوم الظالمون "من الذى يقطع الله دابرهم ؟ إن من يقطع الله دابرهم وهم من يفنيهم من الدنيا هم الكافرين وهم الذين ظلموا وفى هذا قال تعالى بسورة الأنفال "ويقطع دابر الكافرين "وقال بسورة الأنعام"فقطع دابر القوم الذين ظلموا "التولية الكافرة :أن الكفرة أولياء بعض والمراد أن الظالمين أنصار بعض وفى هذا قال تعالى بسورة الأنفال "والذين كفروا بعضهم أولياء بعض "وقال بسورة الجاثية "وإن الظالمين بعضهم أولياء بعض "علم الله بالكفرة :إن الله عليم أى محيط بالكافرين وهم المعتدين وهم الظالمين وهم المفسدين وهم الضالين وفى هذا قال تعالى بسورة الأنعام "إن ربك هو اعلم بالمعتدين "وقال بسورة الأعراف "والله أعلم بالظالمين "وقال بسورة يونس "وربك أعلم بالمفسدين " وقال بسورة الأنعام "إن ربك هو أعلم من يضل عن سبيله " تعدى الحدود :إن من يتعدى حدود والمراد من يخالف أحكام الله هم الكفار وهم الظالمون مصداق لقوله بسورة البقرة "ومن يتعد حدود الله فأولئك هم الظالمون "العذاب بالذنوب :إن من يعذبهم الله بسبب فعل الذنوب وهى الكفر وهى الظلم وفى هذا قال تعالى بسورة الأنعام "فأهلكناهم بذنوبهم "وقال بسورة الكهف "وتلك القرى أهلكناهم لما ظلموا "أكثر الناس :إن أكثر الناس غير مؤمنين أى مشركين وهم الفاسقين وهم لا يعلمون أى جهلة وهم الكافرين وفى هذا قال تعالى بسورة يوسف "وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون "وقال بسورة الأعراف "وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين "وقال بسورة النحل "ولكن أكثر الناس لا يعلمون " و"وأكثرهم الكافرون "الفاسقون :الفاسقون هم الظالمون لقوله تعالى بسورة البقرة "فأنزلنا على الذين ظلموا رجزا من السماء بما كانوا يفسقون "وهم المتولون عن طاعة الله وفى هذا قال بسورة آل عمران "فمن تولى بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون "وهم المكذبون بالآيات وفى هذا قال تعالى بسورة الأنعام "والذين كذبوا بآياتنا يمسهم العذاب بما كانوا يفسقون "وهم الكفرة لقوله تعالى بسورة البقرة "وما يكفر بآياتنا إلا الفاسقون "وقال بسورة النور "ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون "وهم المنافقون لقوله بسورة التوبة "إن المنافقين هم الفاسقون "وهم الذين نسوا الله وفى هذا قال تعالى بسورة الحشر "ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم أولئك هم الفاسقون " الضالون :هم الذين كفروا بدليل قوله بسورة البقرة "إن الذين كفروا بعد إيمانهم ثم ازدادوا كفرا لن تقبل توبتهم وأولئك هم الضالون "وهم الخاسرون لقوله بسورة الأعراف "ومن يضلل فأولئك هم الخاسرون " وهم القانطين من رحمة الله مصداق لقوله بسورة الحجر "ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون "وهم العصاة لله ورسوله صلى الله عليه وسلم لقوله بسورة الأحزاب "ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالاً مبينا "الخاسرون :هم الظالمون لقوله بسورة الأعراف "فأولئك الذين خسروا أنفسهم بما كانوا بآياتنا يظلمون "وهم من يأمنون مكر الله لقوله بسورة الأعراف "فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون "وهم المشركون لقوله بسورة الزمر "لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين "وهم من يدينون غير الإسلام لقوله بسورة آل عمران "ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو فى الآخرة من الخاسرين "وهم الناقضون عهد الله القاطعون أمر الله المفسدون فى الأرض لقوله بسورة الرعد "الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون فى الأرض أولئك هم الخاسرون"الظالمون : هم الكافرون لقوله بسورة البقرة "والكافرون هم الظالمون "هم المفترون الكذب على الله لقوله بسورة آل عمران "فمن افترى على الله الكذب من بعد ذلك فأولئك هم الظالمون "وهم الجاحدون لآيات الله لقوله بسورة الأنعام "ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون "هم الخاسرون لقوله بسورة الأعراف "فأولئك الذين خسروا أنفسهم بما كانوا بآياتنا يظلمون "وهم المكذبون بآيات الله لقوله بسورة الأعراف "ساء مثلا القوم الذين كذبوا بآياتنا وأنفسهم كانوا يظلمون "هم المجرمون لقوله بسورة هود "واتبع الذين ظلموا ما أترفوا فيه وكانوا مجرمين " الكافرون :هم الظالمون لقوله بسورة البقرة "والكافرون هم الظالمون "هم الفاسقون لقوله "وما يكفر بها إلا الفاسقون "هم الضالون لقوله بسورة آل عمران "إن الذين كفروا من بعد إيمانهم ثم ازدادوا كفرا لن تقبل توبتهم وأولئك هم الضالون "وهم شر الدواب لقوله بسورة الأنفال "إن شر الدواب عند الله الذين كفروا"وهم المشركون لقوله بسورة التوبة "ما كان للمشركين أن يعمروا مساجد الله شاهدين على أنفسهم بالكفر "هم اليائسون من رحمة الله لقوله بسورة يوسف "لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون "هم المجرمون لقوله بسورة الجاثية "وأما الذين كفروا أفلم تكن آياتي تتلى عليكم فاستكبرتم وكنتم قوما مجرمين "وهم الفجرة لقوله بسورة عبس "أولئك هم الكفرة الفجرة "هم المحادون لله ورسوله صلى الله عليه وسلم لقوله بسورة المجادلة "إن الذين يحادون الله ورسوله كبتوا كما كبت الذين من قبلهم وقد أنزلنا آيات بينات وللكافرين عذاب مهين "المشركون:هم المفترون للإثم لقوله بسورة النساء "ومن يشرك بالله فقد افترى إثماً عظيما "هم الكافرون الشاهدين على أنفسهم بالكفر لقوله بسورة التوبة "ما كان للمشركين أن يعمروا مساجد الله شاهدين على أنفسهم بالكفر "هم المفرقون دينهم لقوله بسورة الروم "ولا تكونوا من المشركين من الذين فرقوا دينهم "هم الخاسرون لقوله بسورة الزمر "لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين "المجرمون :هم الذين ظلموا لقوله بسورة هود "واتبع الذين ظلموا ما أترفوا فيه وكانوا مجرمين "هم الكافرون لقوله بسورة الجاثية "وأما الذين أمنوا كفروا أفلم تكن آياتي تتلى عليكم فاستكبرتم وكنتم قوما مجرمين "هم المسرفون لقوله بسورة الذاريات "قالوا إنا أرسلنا إلى قوم مجرمين لنرسل عليهم حجارة من طين مسومة عند ربك للمسرفين "المستكبرون :هم الكافرون لقوله بسورة الأعراف "قال الذين استكبروا إنا بالذي آمنتم به كافرون "هم الظالمون لقوله بسورة النحل "الذين تتوفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم فألقوا السلم ما كنا نعمل من سوء بلى إن الله عليم بما كنتم تعملون فادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها فلبئس مثوى المتكبرين" هم الجبارون لقوله بسورة غافر "كذلك يطبع الله على كل قلب متكبر جبار "هم الفاسقون لقوله بسورة الأحقاف "بما كنتم تستكبرون فى الأرض بغير الحق وبما كنتم تفسقون" الناسون :هم الضالون لقوله تعالى بسورة ص"إن الذين يضلون عن سبيل الله لهم عذاب شديد بما نسوا يوم الحساب "هم الكافرون لقوله بسورة المجادلة "وللكافرين عذاب مهين يوم يبعثهم الله جميعا فينبئهم بما عملوا أحصاه الله ونسوه "هم الخاسرون لقوله "استحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله أولئك حزب الشيطان ألا إن حزب الشيطان هم الخاسرون "هم الفاسقون لقوله بسورة الحشر "ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم أولئك هم الفاسقون"المكذبون :هم الفاسقون بقوله بسورة الأنعام "والذين كذبوا بآياتنا يمسهم العذاب بما كانوا يفسقون "هم الظالمون لقوله بسورة الأعراف "ساء مثلاً القوم الذين كذبوا بآياتنا وأنفسهم كانوا يظلمون "هم الضالون لقوله تعالى بسورة الواقعة "ثم إنكم أيها الضالون المكذبون "الجاحدون :هم الظالمون لقوله بسورة الأنعام "ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون "هم العصاة للرسل صلى الله عليهم وسلم لقوله بسورة هود"وتلك عاد جحدوا بآيات ربهم وعصوا رسله واتبعوا أمر كل جبار عنيد"هم الكافرون لقوله بسورة العنكبوت "وما يجحد بآياتنا إلا الكافرون "العصاة :هم الضالون لقوله تعالى بسورة الأحزاب "ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالاً مبينا "هم الكافرون لقوله بسورة المائدة "لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا "المفترون :هم الظالمون لقوله بسورة آل عمران "فمن افترى على الله الكذب من بعد ذلك فأولئك هم الظالمون "هم المشركون لقوله بسورة النساء "ومن يشرك بالله فقد افترى افترى إثماً عظيما "المعتدون :هم المسيئون لقوله بسورة التوبة "إنهم ساء ما كانوا يعملون لا يرقبون فى مؤمن إلاً ولا ذمة وأولئك هم المعتدون "الغافلون :هم الكافرون لقوله تعالى بسورة النحل "وإن الله لا يهدي القوم الكافرين أولئك الذين طبع الله على قلوبهم وسمعهم وأبصارهم وأولئك هم الغافلون "المفرقون دينهم :هم المشركون لقوله تعالى بسورة الروم "ولا تكونوا من المشركين من الذين فرقوا دينهم "الفاجرون :هم المفسدين لقوله بسورة ص"أم نجعل الذين أمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين فى الأرض أم نجعل المتقين كالفجار " هم الكفرة لقوله بسورة عبس "أولئك هم الكفرة الفجرة "المسرفون :هم المفسدون فى الأرض لقوله بسورة الشعراء "ولا تطيعوا أمر المسرفين الذين يفسدون فى الأرض "آمنو المكر :هم الخاسرون لقوله بسورة الأعراف "فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون "المبدلون :هم الذين ظلموا لقوله بسورة الأعراف "فبدل الذين ظلموا منهم قولا "المرتابون هم المسرفون لقوله بسورة غافر "كذلك يضل الله من هو مسرف مرتاب "المنافقون :هم الفاسقون لقوله بسورة التوبة "إن المنافقين هم الفاسقون "المفسدون :هم الفجار لقوله بسورة ص"أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين فى الأرض أم نجعل المتقين كالفجار"القانطون اليائسون :هم الضالون لقوله بسورة الحجر "ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون "هم الكافرون لقوله بسورة يوسف "إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون " الخائبون:هم الكفار لقوله بسورة آل عمران "ليقطع طرفاً من الذين كفروا أو يكبتهم فينقلبوا خائبين "هم الجبارون العنيدون لقوله بسورة إبراهيم "واستفتحوا وخاب كل جبار عنيد " المتولون :هم الفاسقون لقوله بسورة آل عمران "فمن تولى بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون "وللكافرين أسماء أخرى فى القرآن منها الأعمى والأصم والأبكم والحمير والأشقى والجائرون والطاغين و المقسمون والمقبوحون والجاهلون والملحدون والخاطئون والغاوين و الجبارون والخونة والمبطلون والمعتدون والآثمون والمسيئون من يدخل النار ؟ هم الذين كفروا لقوله بسورة البقرة "إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار أولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين خالدين فيها لا يخفف عنهم العذاب "هم الذين ظلموا لقوله بسورة البقرة "ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب " هم المجرمون لقوله بسورة الأعراف"ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل فى سم الخياط وكذلك نجزى المجرمين "هم الفاسقون لقوله بسورة الأعراف "سأريكم دار الفاسقين "هم الغاوون لقوله بسورة الحجر "إن عبادى ليس له عليهم سلطان إلا من اتبعك من الغاوين وإن جهنم لموعدهم أجمعين "هم المفرطون لقوله بسورة النحل "لا جرم أن لهم النار وأنهم مفرطون "هم الأخسرين أعمالا لقوله بسورة الكهف "قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم فى الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا أولئك الذين كفروا بآيات ربهم ولقائه فحبطت أعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا ذلك جزاؤهم جهنم "هم المجرمون لقوله بسورة الشعراء "كذلك سلكناه فى قلوب المجرمين لا يؤمنون به حتى يروا العذاب الأليم "هم الفاسقون لقوله بسورة السجدة "وأما الذين فسقوا فمأواهم النار "هم المسرفون لقوله بسورة غافر "وأن المسرفين هم أصحاب النار "هم المستكبرون على عبادة الله لقوله "إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم "هم الكافرون لقوله بسورة الزمر "أليس فى جهنم مثوى للكافرين "هم المجرمون لقوله بسورة القمر "إن المجرمين فى ضلال وسعر "هم المكذبين الضالين لقوله بسورة الواقعة "وأما إن كان من المكذبين الضالين فنزل من حميم وتصلية جحيم "إعداد العذاب :إن الله يعد العذاب للكافرين لقوله تعالى بسورة النساء "وأعتدنا للكافرين عذابا مهينا "وهم الظالمون لقوله بسورة الإنسان "والظالمين أعد لهم عذابا أليما " عدم الآسى على الكفرة :طالبنا بعدم الأسى وهو الخوف أى الحزن على الكافرين وهم الفاسقون لقوله تعالى بسورة المائدة "فلا تأس على القوم الكافرين "و"فلا تأس على القوم الفاسقين "
avatar
[SIZE="6"]
حبيباتى منورنى :smiley-shiningsmile
قبل عرض الموضوع عايزة أوضح شئ مهم عشان ميقبلش جدل :)

ده موضوع مهم جدا وجزء من العقيدة

والعقيدة ياقمرات:smiley-shiningsmile
زى مانتو عارفين جزء مهم وأهم جزء لأن بينبنى عليه صحة إيماننا بالله
و أحب أنوه ان الموضوع مالوش علاقة تؤثر على حسن معاملة النصارى
ربنا قال نعاملهم بالبر والقسط

لكن نعتقد بعض الامور اللي ربنا بينها في القرءان والسنة النبوية


يعنى حبيباتى:smiley-shiningsmile
الموضوع مالوش علاقة ب هنعاملهم حلو ولا وحش

لالا الموضوع عقدى ولا بيحض على سوء المعاملة كما يعتقد البعض
كما جاء فى القرءان والسنة


طبعا حاولت تجميع بعض الادلة التي تتكلم عن النصارى وكفرهم بالاسلام و شركهم بالله :smiley-shiningsmile:


هل يطلق على النصارى صفة الكفر ؟

معلوم أن كل من أنكر دينا من الأديان، يكون كافرا بذلك الدين، ومعلوم كذلك أن النصارى لا يؤمنون بالله ربا معبودا فربهم المعبود هو المسيح عليه السلام و لا يؤمنون بالإسلام دينا، ولا بمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا و رسولا ، ولا بالقرآن وحيا من عند الله و لا يؤمنون ايضا لا بالجنة ولا بالنار ولا يحرمون ما حرم الله مثل الخمر و الخنزير وهذا هو الدين الذي جاءهم به النبي صلى الله عليه وسلم لارجاعهم الى التوحيد و تقوى الله بعد تحريف دينهم وانحرافهم الى الشرك بالله من خلال عبادتهم للمسيح و كذلك ايمانهم بأمور الأخرة من بعث وحساب وجنة ونار اصبح فاسدا وكان صلى الله عليه وسلم يعلم ان ايمانهم بالأخرة اصبح فاسدا بسبب كفرهم برسالته و الشرك بالله عندما امنوا بالوهية عيسى فقال صلوات ربي وسلامه عليه ( من شهد ان لا اله الا الله و ان محمد رسول الله و ان عيسى عبد الله ورسوله وكلمته القاها الى مريم وروح منه و ان الجنة حق و ان النار حق ادخله الله الجنة على ما كان من العمل ) والنصارى يصرحون بعدم إيمانهم بالاسلام بل يسخرون من انهار الخمر و العسل و الحوريات التي يؤمن بها المسلمون في الجنة
كفر النصارى هذا شيئ لا نشك فيه
فالمسلم لا يجامل النصارى و لا يتردد في وصفهم بالكفر لأسباب:
السبب الأول: اعترافهم هم بعدم إيمانهم بالإسلام.
وهذا أمر واقع ومن عنده شك فليسأل قساوستهم ورهبانهم وأتباعهم، وليسأل ساستهم وأتباعهم المتدينين منهم والعلمانيين، وليأل عامتهم وخاصتهم صغيرهم وكبيرهم رجالهم ونسائهم شيوخهم وسيداتهم ، هل تؤمن أي طائفة منهم بهذا الدين ؟
أما السبب الثاني، وهو وصف الله تعالى لليهود والنصارى بالكفر في كتابه، فقد دلت عليه آيات كثيرة، نذكر واحدة منها هنا بدون تعليق لوضوحها وصراحتها:
فقد حكم الله تعالى على كل انسان لم يدخل الاسلام ، أنه كافر وأنه من أصحاب النار ، كما قال تعالى:

وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ }[البقرة 256]

فهذه الاية الكريمة يدخل في حكمها اليهود و النصارى و الوثنيين و من لا دين له،كلهم يدخلون في حكم هذه الاية

هل يطلق على النصارى صفة الكفر والشرك بالله؟(2)

قال الله تعالى عن النصارى:
﴿ لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ ۖ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ ۖ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ (72)﴾ [المائدة:(72)]
وقال الله عز وجل ايضا:﴿وَقَالَتْ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ[color:4e2a="rgb(46, 139, 87)"] ذَلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِؤُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ
اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَهًا وَاحِدًا لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ[color:4e2a="rgb(46, 139, 87)"] يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُCOLOR="Red"] وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُوله بِالْهُدَى وَدِين الْحَقّ لِيُظْهِرهُ عَلَى الدِّين كُلّه وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ [/COLOR]﴾

[COLOR="Red"]فخلاصة القول اذن ان النصارى كفار مشركين

كفار لانهم كذبو سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في دعواه النبوة و ان القرأن افك افتراه واعانه عليه قوم أخرون حاشاه

و مشركين لانهم يعبدون المسيح بزعم أنه هو الله وانه ابن الله

[/SIZE]
استعرض الموضوع السابقاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى